تمكن الفريق الطبي لقسم جراحة الاعصاب في مستشفى القاسمي بقيادة الدكتور ساتيش كرشنا من إجراء عملية تمديد شرايين في المخ وانقاذ حياة طفل حديث الولادة، حيث يعتبر اصغرشخص يخضع لمثل هذه العملية.
وأجريت العملية الجراحية لطفل عربي، يبلغ من العمر 59 يوماً كان يعاني من تمدد في الشرايين ونزيف حاد في المخ، تسبب في شل حركة الأطراف في الجهة اليمنى وقيئ وترجيع بصورة مستمرة.
وقال الدكتور ساتيش كرشنا استشاري جراحة الأعصاب في المستشفى، إن الحالة تعتبر الأصغر في العمر التي أجريت لها عملية تتعلق بتمدد الشرايين، والذي يصيب في أغلب الأحيان كبار السن، وأشار أن القسم وعلى مدى السنوات الأربع الماضية، أجرى عشرات العمليات في جراحة المخ والأعصاب من بينها 60 عملية فقط تتعلق بتمدد الشرايين كان جميعهم في أعمار كبيرة فوق الخميس والستين عاماً وأن أصغر حالة كانت لشاب عمره 25 عاماً.
تصريح
وقال في تصريحات لمجموعة من الصحافيين امس: إن الطفل تم تحويله من قبل أحد المستشفيات الخاصة منذ أسبوعين، وكان يعاني من حالة ترجيع وقيئ مستمرين وحالته حرجة جداً ولونه شاحب وضعف في حركة الأطراف، ونقص حاد في نسبة الهيمجلوبين في الدم، أظهرتها الفحوصات والتحاليل، وبعد القيام بالأشعة تبين وجود نزيف كبير في المخ وتمدد في الشرايين لا يتناسب مع صغر عمر الطفل والذي لا يتعدى الشهرين منذ ميلاده.
قرار
ولفت استشاري جراحة الأعصاب في مستشفى القاسمي إلى أن الفريق الطبي وعلى الفور، وبعد موافقة الأهل، اتخذ قرارا بالتدخل الجراحي مع الحالة على الرغم من صغر عمرها وتم إدخاله غرفة العمليات والقيام بوقف النزيف والتعامل طبياً مع تمدد الشرايين، والذي يعتبر كبيرا جداً مقارنة بعمر الطفل، حيث استغرقت العملية ما يقارب من خمس ساعات.وتابع إن حالة الطفل حالياً تعتبر مستقرة جداً وأن النزيف توقف تماماً وكذلك حالة القيئ وتم توقيف تمدد الشرايين، وأنه من المتوقع أن يغادر المستشفى خلال يومين، وسوف يراجع المستشفى للمتابعة كأي حالة أخرى خلال الفترات المقبلة لإجراء الفحوصات التطمينية والتأكد من استقرار حالته.