الوفيات سجلت تراجعاً 9.58%

23.52 % انخفاض حوادث المرور بالدولة الأعوام الثلاثة الماضية

برعاية  الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان،  نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، تنطلق غداً "الأحد" فعاليات  أسبوع  المرور الخليجي الموحد على مستوى الدولة؛ ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربي تحت شعار "غايتنا سلامتك".
 
 وأعلن  العميد غيث حسن الزعابي، مدير عام الإدارة العامة للتنسيق المروري بوزارة الداخلية؛ خلال مؤتمر صحفي عقده أخيراً،  في مقر الإدارة العامة للخدمات الإلكترونية والاتصالات بالوزارة؛  إن حوادث المرور على مستوى الدولة، خلال الأعوام الثلاثة الماضية، سجلت انخفاضاً بنسبة 23,52% مع تراجع عددها من 6700 في 2011 إلى 5124 حادثاً خلال عام 2013، ما أدى إلى انخفاض الوفيات الناتجة عن حوادث المرور من 720 حالة  وفاة عام 2011 إلى 651 حالة وفاة عام 2013 بنسبة انخفاض بلغت 9,58 % ، مقابل انخفاض في عدد الإصابات من 7808 إصابات إلى 7743 إصابة، وبنسبة انخفاض بلغت 0,83% خلال الفترة نفسها. 

وأضاف إن استراتيجية وزارة الداخلية  لخفض أعداد وفيات الحوادث المرورية، أثمرت عن تحسّن مؤشرات السلامة المرورية على مستوى الدولة، خلال العام 2013، وتحقيقها معدل6,52 وفاة لكل 100 ألف من السكان، مما جعلها تحتل مركزاً متقدماً بين دول العالم.

وأوضح  الزعابي أن الحالة المرورية على مستوى الدولة لعام 2013 شهدت انخفاضاً ملحوظاً في جميع المؤشرات المرورية؛ بفضل توجيهات القيادة الشرطية، ومتابعتها المستمرة،  لافتاً إلى أن وزارة الداخلية تبذل جهوداً كبيرة لتحقيق نسبة 5.50 وفاة لكل 100 ألف من السكان خلال خطتها الإستراتيجية 2014-2016، وصولاً إلى نسبة 3 وفيات لكل 100 ألف من السكان في عام 2021.

وأشار إلى أبرز الأسباب المؤدية إلى وقوع الحوادث المرورية خلال العام الماضي، حيث جاء الانحراف المفاجئ للمركبات أثناء القيادة على الطرقات في المرتبة الأولى متسبباً  في وقوع 1048 حادثاً، يليه عدم تقدير مستعملي الطريق والذي تسبب في وقوع 668 حادثاً، ثم عدم ترك مسافة كافية أثناء القيادة بواقع 573 ، ودخول الطريق قبل التأكد من خلوه حيث تسبب في وقوع 409 حوادث، وفي المرتبة الخامسة جاءت السرعة الزائدة متسببة في وقوع 368 حادثاً، ثم الإهمال وعدم الانتباه الذي تسبب في وقوع 366 حادثاً، يلي ذلك تجاوز الإشارة الحمراء بوقوع 365 حادثاً، وتسبب عدم الالتزام بخط السير في وقوع 334 حادثاً، ووقوع 993 حادثاً تحت ما يسمى بحوادث أخرى.

وقال العميد الزعابي إن من أبرز الأسباب المؤدية لوقوع الوفيات والإصابات، الانحراف المفاجئ، حيث تسبب في وفاة 176 شخصاً، وإصابة 1653 شخصاً بإصابات تراوحت بين البليغة والمتوسطة والبسيطة، وفي المرتبة الثانية جاء عدم تقدير مستعملي الطريق، وتسبب في وفاة 89 شخصاً، وإصابة 735 شخصاً، يليه السرعة الزائدة وتسبب في وفاة 87 شخصاً، وإصابة 559 شخصاً بإصابات مختلفة، يلي ذلك عدم ترك مسافة كافية، وتسبب في وفاة 74 شخصاً، وإصابة 1041 شخصاً، وتسبب الإهمال وعدم الانتباه في وفاة 51 شخصاً، وإصابة 436، وعدم الإلتزام بخط السير تسبب في وفاة 31 شخصاً وإصابة 536، وتسبب دخول الطريق قبل التأكد من خلوه في وفاة 30 شخصاً، وإصابة 683 شخصاً، أما تجاوز الإشارة الحمراء فقد تسبب في وفاة 13 شخصاً وإصابة 785 شخصاً بإصابات مختلفة، بينما أدت أسباب أخرى إلى وقوع  1504 ما بين وفيات وإصابات مختلفة.   
 
وقال إن الوزارة تعمل جاهدة من أجل رفع مستوى السلامة المرورية بالتنسيق مع الجهات المعنية بالسلامة المرورية بالدولة، من خلال استراتيجيتها التي تركز على محاور عدة منها التوعية وتعديل الثقافة المرورية، والهندسة والسلامة على الطرق، وتحديث التشريعات، ورفع مستوى الخدمات الطبية وتطوير الإسعاف، إلى جانب زيادة معدلات الضبط المروري على الطرق، من أجل تحقيق السلامة لجميع مستخدمي الطريق.

وأضاف أن حوادث المرور لا تزال تشكل هاجساً مقلقاً للأجهزة الأمنية في الدولة وللجمهور على الرغم من انخفاضها عام 2013، مقارنة بعام 2011 بسبب ما تخلفه من آثار ضارة؛  تتمثل في أعداد الوفيات والإصابات والآثار الاجتماعية الأخرى،  إضافة إلى الخسائر المادية في الممتلكات والتي تكلف الاقتصاد أموالاً طائلة.

وأوضح أن احتفالات الدولة بأسبوع المرور الخليجي تحت شعار   (غايتنا سلامتك)  تعتبر حملة التوعية الثانية هذا العام، بهدف تعزيز ثقافة الوعي المروري؛ وتكاتف الجهود للحد من الحوادث المرورية، وتستهدف جميع شرائح المجتمع من مستخدمي الطريق.

وأضاف: تركز الفعاليات على زيادة الوعي المروري لجميع أفراد المجتمع، وتضافر جميع الجهود للحد من الحوادث المرورية، موضحاً  أن الهدف الرئيسي لوزارة الداخلية توفير الأمن والسلامة، من خلال حماية الأرواح والممتلكات لكل مستخدمي الطريق،  فغايتنا سلامتك.
وأكد حرص الإدارة العامة للتنسيق المروري بوزارة الداخلية على تعزيز تكاتف الجهات وشرائح المجتمع كافة؛ لتوفير الأمن والسلامة لدى جميع مستخدمي الطريق  من خلال حملة التوعية المرورية الثانية لهذا العام؛ التي يجري تنظيمها ضمن الاحتفال بأسبوع المرور تحت شعار "غايتنا سلامتك"، والتي تأتي ضمن مبادرات قطاع المرور، وفي إطار الخطة الاستراتيجية لوزارة الداخلية التي تهدف إلى تحسين السلامة المرورية على الطرق، بالتعاون والتنسيق مع مختلف إدارات المرور والدوريات بالدولة .

وذكر أن  الحملة يشارك فيها عدد كبير من الجهات المعنية بالسلامة المرورية، والتي تدعم هذه المبادرات، لإيجاد أجواء وبيئات آمنة؛ وطرق خالية من الحوادث عبر إطلاق العديد من المبادرات المرورية التي تهدف إلى بث التوعية بين جميع مستخدمي الطريق، لافتاً إلى أنه سيتم تنفيذها عبر العديد من وسائل الإعلام، منها الإذاعة والصحف والمجلات والقنوات التلفزيونية والإنترنت؛ للوصول إلى أكبر شريحة من مرتاديها، ووضع شعار الحملة في عدد من المواقع والمنتديات الاجتماعية، والإحصاءات المتعلقة بعـدد الحوادث المرورية ، والمواد القانونية الخاصة بالموضوع، إضافة إلى معلومات عن تفاصيل الحملة الإعلامية في الوسائل الأخرى.

كما سيتم إجراء حلقات نقاشية في الإذاعة، تتضمن استضافة عدد من المسؤولين من عناصر المرور المختصين للرد على أي استفسارات الجمهور بشأن شعار الحملة، وتوضيح جميع القوانين الخاصة به، ودعم الجهود الإعلامية المبذولة من قبل مختلف الجهات المعنية، وإبراز دور وزارة الداخلية والمؤسسات الأخرى ذات العلاقة والمعنية بموضوع الحملة، كما سيتم توزيع ملصقات وكتيبات ونشرات توعوية خاصة بالحملة في العديد من المراكز العامة التي يوجد بها الجمهور .

وقال إنه تم التنسيق مع إدارات المرور والدوريات بالدولة للاحتفال بأسبوع المرور الخليجي؛ لتكثيف التوعية المرورية والقيام بأنشطة وفعاليات لإبراز شعار الحملة، مشيراً إلى عمل برنامج زيارات لوفود إدارات المرور بدول مجلس التعاون لإدارات المرور بالدولة، كما تم إيفاد عدد من الضباط وصف الضباط من مختلف إدارات المرور والدوريات بالدولة إلى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية للمشاركة في الفعاليات والأنشطة التي تنظمها تلك الدول بهذه المناسبة.

حضر المؤتمر الصحافي العقيد ناصر أحمد الحوسني، رئيس قسم شؤون النقل الاتحادي، رئيس فريق العمل للإعداد والتحضير للاحتفال بأسبوع المرور الخليجي الموحد، والرائد علي سعيد الشحي رئيس قسم الاستراتيجية وتطوير الأداء بالإدارة العامة للتنسيق المروري.
 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات