تشخيص

الخجل يضاعف الألم

أمراض المسالك البولية تُؤرّق الكثير من الأشخاص، خصوصاً الذين يحجبهم الخجل عن التوجه إلى زيارة الطبيب لإجراء الفحوصات والتخلص من الآلام التي يعانون منها، وتختلف مسببات هذا المرض من شخص لآخر، إذ يصاب بعض الأشخاص بالتهابات في مجرى البول أو المثانة نتيجة كبتهم للتبول لساعات طويلة..

وذلك بحجة انهماكهم في العمل أو عدم توفر دورات مياه بجوارهم، ذلك ما حذّر منه الدكتور ياسر الجواري اختصاصي جراحة المسالك البولية والتناسلية والعقم، والذي شدد على الابتعاد عن هذه السلوكيات وتجنب تكرارها لما لها من تأثيرات سلبية على وظائف المسالك البولية.

تضخم البروستات

وأضاف أن التهابات المسالك البولية تصيب الإناث أكثر من الذكور، نتيجة إصابة رحم المرأة أو مهبلها ببعض البكتريا، إضافة إلى إصابة الرجال كبار السن الذين يعانون من تضخم البروستات، كما أن التهاب المسالك البولية ينتشر عادة بين الأطفال نتيجة اتباع سلوكيات غير صحية أو عدم الاهتمام بنظافة المنزل ودورات والمياه والملابس، والتي تتسبب في كثير من الأحيان في تقلص أحجام مجاري البول أو انسدادها.

وأوضح الجواري أن أعراض المرض قد تختفي بعد تلقي المريض أنواعاً مختلفة من العلاجات، ولكن لا يعني زوالها الامتناع عن مواصلة تناول الأدوية والمضادات الحيوية خلال الفترة التي يحددها الطبيب، أما إذا كان الشخص يعاني من التهابات متكررة في المسالك البولية يتعين عليه زيارة اختصاصي لتحديد مسببات الآلام الرئيسية..

وتحديد خطة علاجية، وإن التزم المريض بخطة علاجية ولم تجد معه نفعاً حينها لا بد من التوجه إلى طبيب آخر ومعالجة هذه المشكلة بسرعة أكبر، لان استمرار حدوث الالتهاب وتفاقم الألم يهدد بمرض مزمن في المسالك البولية.

خطة علاجية

يشرح الدكتور الجواري طريقة تشخيص المسالك البولية بالقول إنها تبدأ بعد سؤال المريض عن لون البول، فإذا كان يميل إلى الأصفر الداكن، حينها لا بد أن يقوم الطبيب بأخذ عينات من البول، وتحليلها في المختبر والتعرف على كمية البكتريا أو الجراثيم التي توجد في البول، إضافة إلى التأكد من خلو التبول من الدم، لافتاً إلى أن الفحص المخبري يمكن من خلاله تحديد الخطة العلاجية للمريض سواء كانت بتناول مضادات أم بتدخل جراحي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات