استقبلت مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال 414 حالة جديدة خلال عام 2013، كان منهم 101 "حالة داخلية" وهي الحالات التي دخلت المؤسسة وتلقت خدمات الدعم والإيواء داخل المؤسسة، و 313 "حالة خارجية" وهي الحالات التي تلقت خدمات الدعم والمساندة من المؤسسة بدون الإيواء، كما تلقت المؤسسة 2203 اتصالات من مركز الخط الساخن.

وتوزعت الحالات الداخلية إلى 29 حالة لضحايا العنف المنزلي، و42 حالة كانت لضحايا إساءة معاملة الأطفال، و15 حالة لضحايا الاتجار بالبشر، أما بقية الحالات تم تصنيفها بـ " الأخرى"، وبلغ عددها 15 حالة تم قبولها كحالات إنسانية .

وأشار التقرير إلى أن جميع ضحايا العنف المنزلي من النساء تفوق أعمارهن 18 سنة، حيث تراوحت الأعمار من 19 إلى 36 سنة، وتفاوت المستوى التعليمي للضحايا من الأمي إلى الجامعي، وتقع الغالبية ضمن فئات التعليم الثانوي فما دون؛ وغالبيتهن لايعملن ولم يكن لديهن أي مصادر للدخل أو مردود مالي..

كما أن غالبية الحالات من فئة المتزوجات حيث بلغت نسبتهم 65%، و 14% من فئة المطلقات، ومن فئة غير المتزوجات ست حالات، وكان الزوج المسؤول الرئيسي عن العنف بنسبة 66%، أما بقية الحالات فقد كان المسيئ هو "الزوج السابق، الأب، الأم، الأخ، والأخت"، وخمس حالات إدعين أن رب العمل هو المسيء.

العنف المنزلي

وأوضحت عفراء البسطي المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال أن الأطفال شكلوا ضحايا سوء المعاملة الغالبية بالنسبة للحالات الداخلية حيث بلغ العدد 42 حالة، وأغلب الضحايا من الإناث بنسبة 67%، والذكور 33%، والغالبية بعمر ما قبل المدرسة بنسبة 52%، و 36% منهم في مراحل التعليم المختلفة من التعليم، وخمسة أطفال لم يدخلوا المدرسة على الرغم من أنهم كانوا في عمر المدرسة، وصدرت الإساءة ضد الأطفال من قبل الأب بنسبة 76%،..

ومن قبل الأم بنسبة 22%، وحالة واحدة لم يُحدد مرتكب الإساءة، وشكل الإهمال والحرمان ومشاهدة العنف المنزلي نسبة 64% لكل منهما، والإساءة العاطفية واللفظية 38%، والإساءة الجسدية 33%، والإساءة الجنسية 17%، كما دخل أغلب الأطفال إيواء المؤسسة مع أمهاتهم بنسبة 83%..

وسبع حالات بمفردهم. كما آوت المؤسسة كذلك 15 ضحية للإتجار بالبشر تم تحويلهم من شرطة دبي، وتنتمي الضحايا إلى ثماني جنسيات غالبيتهم من قارة آسيا، وتفاوت المستوى التعليمي من الأمي إلى الجامعي، وتقع الغالبية ضمن فئات التعليم الثانوي فما دون، وتراوحت الأعمار من 6 شهور إلى 33 سنة، الأصغر أنثى تبلغ من العمر 6 أشهر تعرضت للبيع من قبل والدتها مقابل مبلغ مادي..

والطفل الآخر ذكر يبلغ من العمر سبع سنوات كان يستغل في أعمال التسول، والضحية الثالثة أنثى تبلغ من العمر 16 سنة كانت تستغل في أعمال الدعارة. واستدرج المتاجرين الضحايا وغرروا بهم لإيقاعهم في جريمة الإتجار عن طريق الوعود الكاذبة بتوفير فرص عمل مختلفة ..

وشكل رب العمل المتاجر الرئيسي بنسبة 33%، أغلب الضحايا من الإناث واستخدم المتاجرون أنماطا مختلفة من العنف لإخضاع الضحايا والمتاجرة بهم في مجال الاستغلال الجنسي، شكلت الإساءة العاطفية واللفظية نسبة 73% والإساءتان الجنسية و المالية نسبة 67% لكل منهما ، و الإساءتان الجسدية والإهمال نسبة 53% لكل منهما. 80% من حالات الاتجار بالبشر تم التخطيط بالمتاجرة بهن من خارج الدولة أي عادة في بلدهم الأم وهو ما نسميه بالإتجار الخارجي، وحالتان تمت المتاجرة بهن داخليا وحالة واحدة لم يتم تحديد مكان الإتجار

الحالات الخارجية

ومن مجموع الـ 313 حالة خارجية جديدة، 219منهم ضحايا العنف المنزلي، و25 ضحايا إساءة معاملة الأطفال، و69 من الحالات صنفوا بـ "الأخرى"، وشكل ضحايا العنف المنزلي 219 حالة عنف منزلي بنسبة 70% من مجموع الحالات الخارجية، وتراوحت أعمارهم من 17 إلى 70 سنة،

وكانت غالبية الحالات من فئة المتزوجين 72%، ومن فئة المطلقين 12%، ومن فئة المنفصلين 5% ومن فئة الأرامل أرملتان، وكان الزوج هو المسؤول الرئيسي عن العنف بنسبة 81%، والزوج السابق بنسبة 5%، وقد تعرضت الحالات للإساءة العاطفية اللفظية بنسبة 89% ، وللإهمال والحرمان بنسبة 62% ، وللإساءة الجسدية 54% ، وللإساءة الجنسية 11%.

كما بلغ عدد ضحايا إساءة معاملة الأطفال 25 حالة، تراوحت أعمارهم من سنتين إلى 17 سنة، وقد تم تحويل 11 حالة من قبل أقاربهم، و5 حالات من قبل شرطة دبي، و 3 حالات من المدرسة، و3 حالات من قبل الطفل نفسه، وحالتان من قبل صديق، وحالة واحدة من المستشفى، كما إن الغالبية بنسبة(72%) من الإناث، وسبع حالات من الذكور، وكان الأب هو المسؤول الرئيسي عن العنف بنسبة 40%، وتسع حالات أخبرت بأن الأم هي المعنفة.

مكالمات الخط الساخن

تلقت المؤسسة 2203 اتصالات من مركز الخط الساخن خلال عام 2013، وكان غالبية المتصلين (70%) من الذين يستفسرون عن الخدمات التي تقدمها المؤسسة ونوعية المساعدات والاستشارات التي تقدمها للضحايا سواء داخل المؤسسة أو خارجها، و24% من المتصلين هم من الضحايا، و2% من الإحالات الشخصية كالأقارب والأصدقاء أوالجهات الرسمية الذين يتصلون نيابة عن الضحايا، و4% الضحية التي ترغب في التواصل مع الباحثة الاجتماعية المسؤولة عنها.

استشارات

 السبب الرئيسي لاتصال الضحايا عبر الخط الساخن لمؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال خلال 2013، تمثل في الحصول على الاستشارات بنسبة 99 %، في حين ثمانية ضحايا اتصلوا للحصول على الإيواء، غالبية اتصالات الضحايا لم تكن في خطر فوري بنسبة 64 %، واتصال واحد من ضحية كانت في خطر فوري، وتم اتخاذ الإجراءات المناسبة للتعامل معها، وباقي الاتصالات كانت للحصول على الاستشارات.