التقى الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية في مقر القيادة العامة لشرطة أبوظبي امس سفراء السلامة المرورية، والبالغ عددهم نحو 100 شخصية من المواطنين والمقيمين؛ يمثلون نخبة من أطياف المجتمع المختلفة على هامش الاحتفال بأسبوع المرور الخليجي الثلاثين؛ الذي تنطلق فعالياته "الأحد" المقبل.

وهنأ سموه خلال اللقاء السفراء الذين تم اختيارهم من بين 2000 شخص تقدموا كسفراء للسلامة المرورية لأداء هذا الواجب الوطني، وتمنى سموه لهم التوفيق وسداد الخطى في تنفيذ المهام الملقاة على عاتقهم؛ ورفد الجهود في التصدي لمخاطر الحوادث المرورية، وقام سموه بمنح السفراء شهادات سفير السلامة المرورية والتقاط صور تذكارية معهم.

حضر اللقاء اللواء ناصر لخريباني النعيمي، الأمين العام لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والعميد علي خلفان الظاهري مدير عام شؤون القيادة لشرطة أبوظبي، والعميد المهندس حسين أحمد الحارثي، مدير مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي، والعقيد سعود الساعدي مدير سكرتارية مكتب سمو الوزير، وعدد من الضباط.

أهل للمسؤولية

من جهتهم، أعرب السفراء عن سعادتهم لهذا الاختيار، مؤكدين أنهم سيكونون على قدر المسؤولية المنوطة إليهم في سياق السعي نحو زيادة الوعي المروري في مختلف أوساط المجتمع، بما يخدم استراتيجية شرطة أبوظبي في الوصول إلى أعلى معدلات السلامة المرورية ويسهم في بناء صرح هذا الوطن الغالي؛ والحفاظ على مكتسباته ومنجزاته ومواصلة مسيرة النهضة الشاملة.

وأفاد العميد الحارثي بأن اختيار سفراء للسلامة المرورية يأتي ضمن الاهتمام الذي توليه شرطة أبوظبي لتعزيز الحراك المروري المجتمعي؛ ودعم الجهود التي تقوم بها المديرية في الحد من نزيف الأرواح والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة؛ ونشر الثقافة المرورية بين شرائح المجتمع كافة.

وأشار إلى تطوير المديرية خطتها الشاملة للسلامة المرورية بإمارة أبوظبي للعام الجاري التي تعتمد بشكل رئيسي على خمسة محاور؛ ما يعرف بـ(5Es I) وهي (الهندسة والتوعية والتعليم الضبط المروري الصحة التقييم الشراكة المجتمعية) وذلك بإدراج محور سادس يعتمد على الشراكة المجتمعية لتصبح (6Es I) تأكيداً على أهمية المسؤولية المجتمعية للسلامة المرورية؛ والمشاركة في الحفاظ على الأرواح والممتلكات من خطر الحوادث المرورية على الطرق.

وقال إن إضافة محور الشراكة المجتمعية إلى خطة المديرية تأتي تأكيداً على أهميتها؛ وإيماناً بالدور الذي يمكن أن تؤديه مؤسسات القطاع الخاص والهيئات الحكومية؛ ومؤسسات المجتمع المدني كشركاء استراتيجيين في مجال السلامة المرورية.

وكشف الحارثي ان النسخة الثلاثين لأسبوع المرور الخليجي بأبوظبي ستشهد إطلاق عدد من المبادرات المجتمعية الجديدة التي تهدف إلى إشراك المجتمع بأطيافه كافة في التفكير والابتكار وتفعيل الحملات المرورية على مدار العام.