انخفاض إصابات السل في أبوظبي إلى 542 حالة

تحت شعار حملة "اقضِ على السل في حياتي"، تشارك المؤسسات الصحية في الدولة في اليوم العالمي لدحر السل لعام 2014، الذي يوافق يوم 24 مارس من كل عام.

وتشير الإحصاءات التي نشرتها هيئة الصحة في أبوظبي إلى انخفاض عدد الإصابات التي سجلت للمصابين بالمرض في إمارة أبوظبي، خلال العام 2012 إلى 350 حالة بالسل الرئوي بين الوافدين، إضافة إلى 192 حالة بالسل خارج الرئة، منهم حالتان لمواطنين، وذلك مقارنة بـ 380 إصابة بالسل الرئوي، و182 إصابة بالسل خارج الرئة، خلال عام 2011، و450 إصابة بالسل الرئوي، و175 إصابة بالسل خارج الرئة في عام 2010.

يشار إلى أن جميع الإصابات المسجلة أصيبت بالعدوى خارج الدولة، وتعود في مجملها إلى العمالة الوافدة، التي يتم اكتشافها خلال فحوص اللياقة الطبية، لإصدار أو تجديد الإقامة.

وتنفذ هيئة الصحة في أبوظبي نظاماً عالمياً للعلاج عن طريق الرقابة المباشرة لمكافحة المرض في الإمارة، بهدف تعزيز إدارة المرض، وتقديم العلاج، الذي تتراوح مدته من ستة أشهر إلى عام واحد، حيث يدعم النظام الالتزام بإعطاء الدواء لجميع المرضى، والتأكد من الشفاء.

وتعد دولة الإمارات من أقل الدول حول العالم بعد فلسطين إصابة بالسل وفق إحصاءات المكتب الإقليمي للشرق المتوسط التابع لمنظمة الصحة العالمية، فيما تسجل كل من باكستان وأفغانستان والسودان والمغرب أعلى معدلات للإصابة بمرض السل في الإقليم، وتتراوح الإصابة من 25 ألفاً إلى 150 ألف إصابة في تلك الدول.

ويتيح اليوم العالمي للسل الفرصة للمرضى والمجتمعات، التي يقيمون فيها ومنظمات المجتمع المدني، ومقدمي الرعاية الصحية، والجهات الشريكة الأخرى، لبحث مواصلة التعاون والتخطيط لذلك، من أجل الوفاء بالعهد المقطوع والمتمثل في دحر السل طوال عمرنا عن طريق الدعوة والعمل.

 تقدم ملحوظ

 أعلنت منظمة الصحة العالمية إحراز تقدم ملحوظ، تحقيقاً للأهداف العالمية الرامية إلى تخفيض حالات الإصابة بمرض السل والوفيات بسببه في السنوات الأخيرة، إذ انخفض معدل الوفيات بسبب السل بنسبة تزيد على 40% في العالم، منذ سنة 1990، وتتقلص حالات الإصابة به، وتساعد أدوات جديدة متصلة بالسل مثل وسائل التشخيص السريع على تغيير جهود التصدي للمرض، ومع ذلك مازال عبء المرض العالمي عظيماً، وتظل هناك تحديات كبيرة مطروحة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات