أمرت النيابة العامة في أبوظبي بحبس خليجيين تم ضبطهما في قضيتين منفصلتين أثناء محاولتهما إدخال متسللين إلى الدولة، كما أمرت بحبس المتسللين وهما رجل وامرأة من الجنسية الآسيوية، ووجهت لهما تهمة الدخول إلى البلاد بصورة غير شرعية والعودة بعد الإبعاد، بينما وجهت للمتهمين الخليجيين تهمة محاولة إدخال متسللين واستعمال محرر عرفي صحيح هي هويات زوجاتهم باسم الغير وإعطاء بيانات كاذبة بأن ادعى كل منهم على غير الحقيقة أن الشخص الذي يرافقه في السيارة هو زوجته.
تحقيقات
وكانت تحقيقات النيابة في القضية الأولى أسفرت عن قيام جمارك منفذ مزيد بمدينة العين بضبط خليجي أثناء محاولته المرور من النقطة الحدودية باتجاه الدولة، وادعائه أن زوجته برفقته مقدماً هويتها الشخصية لإثبات ذلك، وعندما طلب الموظف المختص حضور موظفة مختصة للتأكد من شخصية الزوجة من خلال مطابقة الصورة الموجودة بالهوية، ارتبك المتهم واعترف بعدم وجود زوجته وأن من معه شخص من جنسية آسيوية يرتدي الشيلة والعباءة لكي يتمكن من الدخول إلى الدولة بصورة غير مشروعة، وبالتحقيق مع المتهم بالتسلل تبين أنه سبق أن ابعد عن الدولة في 2012 بتهمة مخالفة قانون دخول وإقامة الأجانب. واعترف بدفع مبلغ 100 درهم لوسيط من نفس جنسيته لتسهيل دخوله عبر منافذ الدولة الحدودية، حيث كان ينوي العمل في الدولة. كما اعترف المتهم الأول بتهمة محاولة إدخال متسلل إلى الدولة.
ضبط
وفي القضية الثانية ضبطت جمارك منفذ المضيف خليجي أثناء محاولته المرور من النقطة الحدودية باتجاه الدولة، وقدم هوية زوجته مدعياً أنها التي برفقته في السيارة، وتبين من خلال مطابقة الهوية الشخصية عدم التطابق بين المتهمة والصورة الموجودة بالهوية، واعترفت المتهمة الآسيوية التي كانت تعمل بمهنة خادمة قد أبعدت عن الدولة في 2013، وأنها أعطت المتهم 50ريالاً عمانياً لتوصيلها إلى الدولة عبر المنافذ الحدودية.