قضت محكمة جنايات دبي أمس بحبس راعي الابل العربي الذي أدين بقتل ابن عمه عمداً بسبب ناقة، بحبسه عاما، بعد إسقاط عقوبة القصاص المقضي بتنازل أولياء الدم وعفوهم عنه.

وكانت محكمة الاستئناف أصدرت حكما بسجن (س.أ) 15 عاما، بعد أن قضت المحكمة الابتدائية بسجنه عشر سنوات بعد إثبات تورطه في الجريمة.

وبالمرور السريع على تفاصيل القضية فقد باشرت محكمة الجنايات النظر في القضية في شهر فبراير من العام 2012، بعد إحالتها من النيابة العامة التي قالت في مذكرة الاحالة إن القاتل البالغ من العمر 24 عاما، أقدم على قتل ابن عمه في منطقة المرموم في دبي، بعد مشاجرة وقعت بينهما إثر شرائه مجموعة من النوق من المجني عليه، اتضح فيما بعد أن واحدة منها لم تكن حاملا، مما أثار غضب "الاول" الذي استل سكينا من جيب ثوبه وسدد للضحية طعنة نافذة في الصدر.

وأنكر المتهم أمام الهيئة القضائية حينها، تهمة القتل العمد، مشيراً إلى أنه كان يدافع عن نفسه أثناء شجار وقع بينهما، وأقر بعملية الطعن، فيما قال شاهد يبيع الإبل إنه شاهد وقوع اشتباك بالأيدي بين "الاثنين".

براءة

وفي حكم آخر، قضت الهيئة القضائية ببراءة كاتب أرشيف عربي في إحدى الشركات من تهمة هتك عرض "زميلته" مندوبة مبيعات من الجنسية نفسها، "من خلال تثبيت هاتفه النقال بوضعية تشغيل الفيديو داخل فتحة سقف حمام الشركة، وتصوير مواطن عفتها أثناء قضاء حاجتها.

وكانت المجني عليها قالت في تحقيقات النيابة إنها اكتشفت الجهاز النقال بينما كانت تقضي حاجتها في دورة المياه، حيث لاحظت وجوده فوق لوح الجبس المعلق في سقف الحمام، وإنها عندما شاهدته بدأت بالصراخ واستدعت زميلتها الشاهدة الوحيدة على الحادثة، وأخبرتها بذلك قبل أن يحضر "كاتب الارشيف" إليها ويخبرها أنه "كان يضع هاتفه هناك من أجل أن يجف من المياه".