أجلت محكمة جنايات أبو ظبي، قضية اتهام خليجي بتعاطي المخدرات، بعدما تم اكتشاف وجود آثار لمخدر الحشيش خلال إجرائه فحوصات طبية للحصول على منحة دراسية جامعية خارج الدولة من إحدى الجهات الحكومية، إلى جلسة 10 مارس المقبل.
وخلال الجلسة، أنكر المتهم التهمة الموجهة إليه، مؤكداً في الوقت نفسه أنه تم دس مخدر الحشيش له في الطعام أو الشراب خلال وجوده في الخارج.
وقال شارحاً لدفاعه: إنه حصل على منحة تعليمية من إحدى الجهات الحكومية، وخلال دراسته في الخارج، كان عليه العودة للدولة لإجراء فحوصات طبية لدى هذه الجهة حتى يستمر في حصوله على المنحة، لافتاً إلى أنه لو كان يعلم أنه تعاطى مخدر الحشيش، لما كان عاد ليخضع للفحص فوراً، ولكان انتظر حتى انتهاء آثاره من جسمه.
وأصر المتهم على أقواله بأنه لم يتعاطَ مخدر الحشيش، معللاً وجود آثاره في التحليل الطبي إلى أن أحداً ما قام بدسه له في الطعام أو الشراب خلال فترة وجوده خارج الدولة، خاصة وأن تعاطي هذا النوع من المخدر مصرح به في بعض مناطق الدولة التي كان يدرس بها، طالباً البراءة من المحكمة.
واستمعت المحكمة لرأي اختصاصي الطب الشرعي في أقوال المتهم، حيث قال أمام المحكمة إن تعاطي مخدر الحشيش يمكن تعاطيه من خلال طريقتين، الأولى، وهي المنتشرة عن طريق التدخين المباشر، سواء عبر النرجيلة أو غيرها من وسائل التدخين، والطريقة الثانية، تكون عبر وضعه على الطعام كبهارات، مثل بعض دول المغرب العربي.
وأشار الطبيب الشرعي إلى أنه يمكن أيضاً استخدام زيت مخدر الحشيش الذي يحتوي على خلاصة المادة الفعالة، ويتم إضافته على المشروبات أو الأطعمة أيضاً، وتعطي نفس تأثير تعاطي الحشيش عن طريق التدخين، لافتاً إلى أن كلا الاحتمالين قائمين بالنسبة للمتهم الماثل أمام المحكمة، ولا يمكنه الجزم بالطريقة التي تعاطى بها مخدر الحشيش.