دشنت القيادة العامة لشرطة أبوظبي ثلاث منصات سياحية، اثنتان في مبنى القادمين(الجديد) بمطار أبوظبي الدولي، وواحدة في ميناء زايد البحري، فيما سيتم استحداث أخرى في الحديقة المائية بجزيرة ياس بأبوظبي قريباً، لتوعية السياح القادمين بالثقافة السياحية السائدة في عادات وتقاليد مجتمع الإمارات.
وتعرّف المنصات السياح عبر شاشة عرض تلفازية بالخدمات، التي تقدمها لهم شرطة أبوظبي، ودورها في الترويج السياحي.
أمن السائح
وقال اللواء محمد بن العُوضي المنهالي، مدير عام العمليات الشرطية: تولي شرطة أبوظبي اهتماماً كبيراً بالسياحة، وذلك ضمن الجهود التطويرية، التي تبذلها للنهوض بالشرطة السياحية، وتحسين الخدمات الأمنية المقدمة للسيّاح؛ بهدف تهيئة جميع سبل الراحة لهم، والتمتع بأوقات سعيدة، والحفاظ على أمن المجتمع، مضيفاً أن شرطة أبوظبي تسعى إلى تحقيق الأمن السياحي، من خلال توفير الأمن للسائح منذ لحظة دخوله البلاد وحتى المغادرة، والمشاركة في الترويج للسياحة لإمارة أبوظبي، وجهة مفضلة للسياحة الفردية والعائلية.
الارتقاء بالخدمات
وأكد العقيد الدكتور راشد محمد بورشيد، مدير إدارة التحريات والمباحث الجنائية، أن عناصر الشرطة السياحية على قدر كبير من المسؤولية والكفاءة العالية التي يشهد لها الزائر والمقيم في تعاملهم الإنساني الحضاري مع الحدث والنشاط السياحي، ارتقاءً بمستوى الخدمات المقدمة للجمهور، وتعزيزاً لتطوير مفاهيم السياحة.
وأضاف أن القيادة الشرطية، بذلت جهوداً كبيرة في تنفيذ الرؤية والرسالة والقيم لشرطة أبوظبي، وبلورت أهدافاً استراتيجية في صورة متكاملة ترجمتها على أرض الواقع، ما عزز دعائم واحة الأمن والأمان، التي ننعم بها في الإمارات.
كتيبات توعية
وحول "المنصات السياحية"، التي تم تدشينها في مطار أبوظبي الدولي وميناء زايد البحري، أوضح المقدم مزيد العتيبي، رئيس قسم الشرطة السياحية، أنها عبارة عن شاشة عرض تلفازية، تقوم بتوعية السيّاح بالجهود والخدمات التي تقدمها، والمهام التي تضطلع بها شرطة أبوظبي سياحياً، وهواتف التواصل مع قسم الشرطة السياحية.
وأضاف أن المنصات الجديدة منها اثنتان في مبنى القادمين(الجديد) بمطار أبوظبي الدولي، وأخرى للمسافرين القادمين بالبواخر السياحية، عبر ميناء زايد البحري، كاشفاً عزم "القسم" على تدشين منصة أخرى في الحديقة المائية بجزيرة ياس بأبوظبي، خلال الفترة المقبلة.
وذكر أن "المنصة" تتضمن رفوفاً تحمل كتيبات ومطويات التوعية، بلغات عدّة، يمكن للسيّاح الحصول عليها، لتوعيتهم بالقواعد الإرشادية، كالآداب العامة، والظواهر والسلوكات غير الحضارية والقانونية المتوقع حدوثها في الأماكن السياحية، موضحاً أن النشرات تضم (الدليل الإرشادي للسائح)، ومطويات (ارتياد الشواطئ)، و(قواعد إرشادية للسائح)، و(التنقل بسيارات الأجرة)، وغيرها من نشرات التوعية.
وأكد استعداد الشرطة السياحية في التعامل مع السيّاح بلغات عالمية عدّة، وتزويدهم بالإرشادات والنصائح والمعلومات اللازمة.

