أكد العقيد سيف مهير المزروعي، مدير الإدارة العامة للمرور بالإنابة في شرطة دبي، أن العام الماضي شهد وقوع 2944 حادثاً مرورياً بدبي، أسفرت عن وفاة 160 شخصاً، وإصابة 197 بإصابات بليغة، و688 إصابة متوسطة، و1459 بسيطة، موضحاً أن حوادث الدهس احتلت المرتبة الثانية العام الماضي، وانخفضت مقارنة بعام 2012 من حيث عدد الوفيات التي نجمت عنها، إذ شهدت الإمارة وقوع 378 حادثاً من هذا النوع، تسببت في إصابة 408 أشخاص، توفي منهم 45 شخصاً، وتعرض 58 لإصابات بليغة، و133 متوسطة، و172 بسيطة، منهم 11 سائقاً، و397 من المشاة.

وأظهرت إحصائيات شرطة دبي أن السائقين الباكستانيين ارتكبوا العام الماضي 373 حادثاً مرورياً، أسفرت عن وفاة 33 شخصاً، وإصابة 54 بإصابات بليغة، و181 بإصابات متوسطة، و342 شخصاً تعرضوا لإصابات بسيطة، فيما حصد السائقون الباكستانيون والهنود والمواطنون وحدهم أرواح 91 شخصاً من إجمالي 160 وفاة شهدتها إمارة دبي، نتيجة حوادث مرورية العام الماضي، ليشكّل هذا الرقم ما نسبته 56.88%.

احصائيات

وحلّ السائقون الهنود في المرتبة الثانية، وفقاً لإحصائيات أصدرتها الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي، إذ ارتكبوا العام الماضي 314 حادثاً مرورياً، أسفرت عن وفاة 28 شخصاً، و29 إصابة بليغة، و139 متوسطة، و264 بسيطة، فيما حصدت 298 حادثاً مرورياً ارتكبها السائقون المواطنون أرواح 30 شخصاً و44 إصابة بليغة، و115 متوسطة، و308 بسيطة.

ولفت العقيد المزروعي إلى أن الإحصائيات أكدت أن السائقين من الجنسية الأردنية احتلوا المرتبة الرابعة من حيث عدد الوفيات التي تسببوا في وقوعها، من جراء ما ارتكبوه من حوادث مرورية العام الماضي، تلاهم في المرتبة الخامسة السائقون من الجنسيات البنغالية والإيرانية والمصرية الذين تسببوا في 5 وفيات لكل منهم، تلاهم السائقون من الجنسية السورية بواقع حالتي وفاة.

السائقون الذكور

وكشفت الإحصائيات أن السائقين الذكور ارتكبوا خلال الفترة ذاتها 1361 حادثاً مرورياً، أسفرت عن وفاة 147 شخصاً من إجمالي 160 حالة وفاة مرورية، شهدتها إمارة دبي العام الماضي، وتسببوا في إصابة 180 شخصاً بإصابات بليغة، و607 متوسطة، و1256 بسيطة، فيما تسببت الإناث في 175 حادثاً مرورياً، أسفرت عن وفاة 12 شخصاً، و13 إصابة متوسطة، و176 بسيطة. أما المجهولون الهاربون، فتسببوا في وقوع 18 حادثاً، أسفرت عن وفاة شخص واحد، و4 إصابات بليغة، و5 إصابات متوسطة، و27 بسيطة، قابلها عام 2012 وقوع 360 حادث دهس، أسفرت عن وفاة 46 شخصاً، و48 بليغة، و130 متوسطة، و166 بسيطة.

وأكد العقيد المزروعي أن شرطة دبي ستركز خلال العام الجاري في حملات التوعية على المشاة الذين يعبرون الطرق من الأماكن غير المخصصة لعبور المشاة، أو هؤلاء الذين يعبرون إشارات التقاطع وهي حمراء، لافتاً إلى أن التحدي الأكبر خلال العام الجاري، يكمن في تقليل أعداد وفيات المشاة التي تمثل ثلث أعداد الوفيات في الحوادث المرورية.

حوادث الصدم

وأوضح أن حوادث صدم مركبة تصدرت أنواع الحوادث بواقع 1914 حادثاً، أسفرت عن وقوع أكبر عدد من الإصابات بواقع 1609 أشخاص، منهم 65 حالة، و98 إصابة بليغة، و408 متوسطة، و1038 بسيطة، من بينهم 863 سائقاً، و721 راكباً، و25 من المشاة، في حين تضرر من جراء هذا النوع من الحوادث 4314 مركبة.

وبيّن أن 180 حادث تدهور وقعت خلال الفترة ذاتها، أسفرت عن وفاة 14 شخصاً، و66 إصابة بليغة، و66 متوسطة، و113 بسيطة، منهم 124 سائقاً، و84 راكباً، وشخص واحد من المشاة، ولحق من جراء هذا النوع الضرر بـ187 مركبة، وتسبب 68 حادث صدم حاجز حديدي في وفاة 9 أشخاص، فيما أفضى 61 حادث صدم لوحة إرشادية إلى وفاة 7 أشخاص، وقال إن أكثر الحوادث المرورية بإمارة دبي وقع خلال فترة الليل بواقع 1537 حادثاً، فيما وقع خلال فترة النهار 1407 حوادث مرورية.

 

عبور الطريق السريع

أشار العقيد سيف المزروعي إلى أنه ستتم مخالفة كل من يضبط عابراً لأي طريق سريع، وستحرر ضده مخالفة فورية، منوهاً بأن القانون يمنع المشاة من العبور على الطرق السريعة أو الطرق التي تزيد سرعتها على 80 كم في الساعة، أما في الطرق الداخلية، فضرورة العبور من الأماكن المخصصة لذلك أمر مطلوب وإلزامي على جميع المشاة، أو استخدام الجسور والأنفاق إن وجدت، وليس العبور العشوائي.