انطلقت صباح أمس المرحلة الأولى من حملة تأهيل كبرى، نظمتها بلدية دبا بالتزامن مع قرب انتهاء موسم التخييم، وذلك تحت شعار «يداً بيد لنجعل مدينة دبا نظيفة»، بمشاركة العديد من الموظفين والمتطوعين من مختلف الدوائر والجهات المحلية والحكومية بالمدينة، علاوة على مشاركة طلبة المدارس، وذلك بهدف تأهيل بيئة مدينة دبا وتنظيفها، وشملت مناطق عدة فيها.

وتأتي هذه الحملة في إطار خطط البلدية وبرامجها الرامية إلى تأهيل بر دبا وتنظيفه من كل الملوثات، ومن أجل بث روح التطوع في المشاركين، وتفعيل العمل الطوعي والتثقيف البيئي.

وقامت البلدية بتوزيع الأدوات اللازمة لتنظيف منطقة الفقيت العائلية والمناطق السياحية، مثل: القفازات، وأكياس القمامة، والقبعات الواقية من الشمس، وغيرها من المستلزمات، كما تم تأمين مياه الشرب والوجبات الخفيفة للمشاركين. كما تم أيضاً توزيع الإصدارات التوعوية على مرتادي البر التي تتضمن إرشادات وتعليمات السلامة والمحافظة على البيئة. وتخللت هذه الفعالية محاضرة توعوية عن أهمية النظافة وحماية البيئة، وضرورة مشاركة جميع فئات المجتمع في عمليات التنظيف.

كما تم خلال هذه الحملة جمع كمية من النفايات والمخلفات، ونقلها إلى الحاويات المخصصة لها، وشملت مخلفات ورقية وبلاستيكية وزجاجية وأخشاباً وخياماً قديمة، وغيرها من المخلفات البسيطة التي تركها مرتادو البر في تلك المناطق. وقد اختتمت الحملة بغرس عدد من الشتلات، في بادرة رمزية تؤكد قيم المحافظة على البيئة والحياة البرية.

بدوره، عبّر المهندس حسن سالم اليماحي، مدير البلدية، عن سروره بتنظيم حملة تنظيف منطقة الفقيت، وعدد من المنشآت السياحية، من ضمن الحملات التوعوية المخصصة لعام 2014، مشيداً بجهود البلدية ومتطوعيها، وجميع فئات المجتمع والمؤسسات والشركات، للإسهام في جهودها التي تضطلع بها لأجل حماية البيئة براً وبحراً، ومشيراً إلى أن هذه الحملات هدفها الأساسي تضافر كل الجهود لإعادة الجمال والحيوية إلى البر والطبيعة، وحمايتها من المخلفات والنفايات التي تضر بالحياة البيئية والمنظر العام.

وأكد أن تنظيم هذه الحملة الموسعة يأتي تنفيذاً لتوجيهات إدارة البلدية، ضمن أنشطة وفعاليات مبادرات التنظيف المستمرة التي لا تتقيد بأماكن أو أوقات محددة، بهدف الوصول إلى بيئة صحية ونظيفة، كما أنها تعتبر امتداداً لحملات قادمة لهذا الغرض.

موضحاً أن تنظيم مثل هذه الحملة سنوياً يأتي اتساقاً مع الجهود المستمرة التي تبذلها البلدية للحفاظ على البيئة، ويندرج تحت إطار أنشطتها الخاصة بالمسؤولية الاجتماعية، ومبيناً أن هذه الحملة عبارة عن حملة تأهيلية، تشمل كل المواقع والمناطق البرية والساحلية، إذ بدأت صباح أمس، وستستمر حتى يتم تأهيل المدينة بشكل عام. وقال إنهم تمكنوا من تنظيف جميع تلك المواقع من المخلفات العشوائية المتنوعة القديمة، متمنياً استمرار القيام بمثل هذه الحملات، وإسهام كل أفراد المجتمع في حماية البيئة.