أكد الدكتور حمد بن عبد الله الغافري مدير عام المركز الوطني للتأهيل، على نجاح فعاليات الملتقى العالمي الأول للشباب للوقاية من المخدرات، الذي أطلقه المركز، بالتعاون مع خطة كولومبو للتعاون الاقتصادي والتنمية الاجتماعية في آسيا والمحيط الهادي.
وتم إطلاق فعاليات الملتقى برعاية كريمة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، قام بافتتاح الحفل معالي أحمد محمد الحميري أمين عام وزارة شؤون الرئاسة في فندق قصر الإمارات بأبو ظبي في 10 فبراير، بحضور 380 مشاركاً من أكثر من 46 دولة من مختلف أنحاء العالم.
فخر
وقال الغافري في اختتام فعاليات الملتقى «إننا نفخر بالنجاح الكبير الذي حققه الملتقى الذي انطلق من أبوظبي للعالمية، من خلال الجهود الحثيثة التي بذلها المركز في مجال نشر الوعي بمرض الإدمان والوقاية منه، وإننا سعداء بأبنائنا من الشباب الإماراتي الواعد، الذي كان مثال القدوة الحسنة، حيث تمكن من إثبات جدارته أمام نظرائه من مختلف أنحاء العالم، عبر قيامه بدور قيادي فعال في نشر الوعي بين هذه الفئة من أفراد المجتمع».
وأضاف مدير عام المركز أن الملتقى يعكس أهمية الشراكة تجمع المركز الوطني للتأهيل بمنظمة «خطة كولومبو للتعاون الاقتصادي والتنمية الاجتماعية في آسيا والمحيط الهادي»، معرباً عن اعتزاز المركز بهذه الشراكة التي أثمرت عن نجاح كبير في مجال نشر التوعية بمخاطر مرض الإدمان على المخدرات على المستويين العالمي والمحلي.
وشملت جلسات الملتقى التي عقدت على مدى خمسة أيام، محاور عديدة، أبرزها مفهوم واستراتيجية الوقاية من مرض الإدمان والسعي لتحقيق حلول مبتكرة للمشاكل الاجتماعية - الشباب والعمل التطوعي ودور وسائل الإعلام في الوقاية من مرض الإدمان.. إلى جانب النقاشية التي عقدت بين المتحدثين والمشاركين، تمحورت حول مواضيع هامة، أبرزها كيفية مساهمة مواقع التواصل الاجتماعي في دعم المبادرات الاجتماعية، وتدريب الشباب ليصبحوا قادة في المستقبل.
تحالفات
وكان من أبرز المتحدثين الذين استضافهم المنتدى ويسنو ديوبروتو مدير تنمية الأعمال في جامعة تريسكاتي، وكريمة عبد الله نائب الرئيس لعمليات التدريب التحالفات الأميركية لمجتمع مكافحة المخدرات (كادكا)، ومحمد المرزوقي نائب الرئيس لشبكة الهواتف المحمولة في مجموعة اتصالات، ودالومزي ملنغا المؤسس والرئيس التنفيذي لجمعية تمكين الشباب «ليد إس تودا» زيمبابوي.
وقال ماجد محسن العامري طالب بالمعهد البترولي في أبوظبي، تعليقاً على مشاركته في المنتدى: «لقد استفدنا كثيراً من مشاركتنا في هذا الملتقى العالمي، حيث ساهم في زيادة وعينا بالأفكار السلبية التي قد تدفع الشباب لتعاطي المخدرات، ومن خلال هذا المنتدى تعرفت إلى شباب من ثقافات مختلفة وتبادلنا المعارف الشخصية».
تميز
قالت روان المحيربي طالبة بجامعة الإمارات: إن ما يميز هذا الملتقى عن غيره من الملتقيات، هو مشاركة شباب من مختلف أنحاء العالم، ينتمون إلى ثقافات وحضارات مختلفة، وقد منحنا هذا الملتقى منبراً نتواصل من خلاله مع أقراننا الشباب تبادل المعارف بلغة حوار تتناسب مع فئة الشباب وطريقة تفكيرهم.
الجدير بالذكر أن الملتقى حظي بمشاركة 380 مشاركاً، بينهم 180 مشاركاً من جهات محلية مختلفة، شملت هيئة الصحة بأبوظبي وهيئة الصحة بدبي ووزارة الصحة وجامعة خليفة وجامعة الشارقة ومجلس أبوظبي للتوطين وشرطة دبي وكليات التقنية العليا والمعهد البترولي، بالإضافة إلى عدد من الجهات المحلية الأخرى.