أكد العميد الركن طيار علي محمد المزروعي مدير إدارة جناح الجو في القيادة العامة لشرطة أبو ظبي، أن "جناح الجو" نجح في تحقيق فلسفة ( الساعة الذهبية )، والتي تتمثل في سرعة الاستجابة منذ تلقى البلاغ خلال 15 دقيقة، لتنفيذ مختلف المهام الإنسانية لنقل المصابين والمرضى من مواقعهم إلى أقرب المستشفيات، بالإضافة إلى تنفيذ مهام التصوير الجوي، وعمليات الإنقاذ المختلفة، بالتنسيق مع الجهات المعنية، والغرض من هذه المهام ليس السرعة فحسب، بل تقديم نقل ميسر في أقل وقت خارج بيئة المستشفى.

وقال المزروعي في تصريح لـ (البيان) إن إدارة جناح الجو في القيادة العامة لشرطة أبو ظبي، نفذت خلال يناير الماضي 182 طلعة جوية، منها 19 مهمة إنسانية لإسعاف ونقل مصابين ومرضى، و47 لمهام شرطية و79 لمهام التدريب و37 طلعة لمهام أخرى متنوعة.

وأوضح أن "جناح الجو" ينفذ طلعات جوية أيضاً لتقديم الدعم المطلوب لمختلف الفعاليات والأنشطة، بما يسهم في إبراز الوجه الحضاري المشرق للدولة.

خدمات معاصرة

وأكد أن المهام التي تنفذها الإدارة تأتي في إطار استراتيجية شرطة أبو ظبي في تقديم خدمات معاصرة لتعزيز أوجه العمل الشرطي والأمني، وفقاً للمعايير العالمية المتقدمة، سواء في سرعة الوصول إلى المواقع أم من خلال تنفيذ المهام الشرطية بحرفية عالية.

وأوضح أن جناح الجو يمتلك أسطولاً حديثاً من الطائرات، مع وجود طواقم من الطيارين والأطباء والملاحين وفنيي التصوير الحراري، وأخرى أرضية.

وأشار إلى أنه يتم تأهيل وتدريب الطيارين للقيام بعمليات البحث والإنقاذ ليلاً، وذلك باستخدام أجهزة الرؤية الليلية (NVG) ليتمكنوا من القيام بمهام جناح الجو على أكمل وجه.

وأضاف: تقوم الإدارة أيضاً بالمشاركة في معظم الفعاليات بالدولة، كسباق الرالي والسباقات البحرية، وسباقات والفروسية وسباقات الفورميلا-1 بحلبة ياس، والتي تعتبر من أهم الفعاليات المستحدثة، حيث تتطلب تمركز الطائرات بمركز الحدث لتأمين أقصى حدود السلامة.

كما تشارك إدارة جناح الجو في التمارين الوهمية المختلفة التي تنفذها الإدارات الأخرى بالقيادة العامة لشرطة أبو ظبي، والقطاعات الأخرى بالدولة، كوزارة الصحة وهيئة الطيران المدني وغيرهما.

توطين

وأشار إلى أن جناح الجو يضم كوادر من المواطنين على درجة عالية من الكفاءة، إضافة إلى الأطقم الطبية، وأطقم البحث والإنقاذ، وجميعهم يخضعون لتدريبات تخصصية داخل وخارج الدولة، وتعمل طوال الأسبوع، وعلى مدار الساعة لتقديم خدمة الإسعاف المتطور من خلال أحدث الأجهزة الطبية، وتم وضع جزء من الوحدة الطبية لنقل الأطفال الخدج داخل الطائرة باستخدام حاضنة نقل مزودة بأحدث التقنيات والأجهزة للقيام بالمهمات الدقيقة التي تتطلب فرقاً طبية متخصصة.

يذكر أن الإدارة نفذت خلال فبراير الجاري أربع مهام مختلفة، حيث نقلت طائرة الإسعاف الجوي مصاباً تعرض لعدة كسور في جسمه، إثر حادث تدهور مركبته في أم الاشطان بالمنطقة الغربية إلى مستشفى الرويس، ومن ثم نقله مرة أخرى إلى مستشفى زايد العسكري لاستكمال العلاج.

وفي المهمة الثانية، نقلت الطائرة مصابين نتيجة حادث تدهور مركبة في الطريق المؤدي إلى حقل الساحل في المنطقة الغربية إلى مستشفى زايد لاستكمال العلاج، بعد أن قدم الطاقم الطبي الإسعافات الأولية لهما، وضمان استقرار حالتهما الصحية.

كما قامت طائرات جناح الجو بنقل مريض من مستشفى الرويس في المنطقة الغربية إلى مستشفى المفرق لسوء حالته الصحية، ونقلت مريضاً من مستشفى دلما إلى مستشفى المفرق لسوء حالته الصحية، وقدم الطاقم العناية اللازمة للمريضين لضمان استقرار حالتهما الصحية ووصولهم إلى المستشفى.