نظرت استئناف أبوظبي، صباح أمس، في قضية امرأة آسيوية تعرضت للاغتصاب داخل أحد المنازل، إذ عرض عليها المتهم الاول والثاني، الدخول الى منزلهم بغرض القيام بأعمال النظافة ثم اعتديا عليها، وأجلت هيئة المحكمة النطق بالحكم إلى جلسة 23 الجاري، بعد أن استمعت إلى شهادة المجني عليها، ودفاع المتهمين اللذين أنكرا الجريمة.

وتفصيلا، وجهت النيابة العامة إلى المتهمين، جناية اغتصاب المجني عليها، بعد تقييدها والاعتداء عليها بالضرب قبل وبعد ارتكابهما الجريمة.

وأفادت المجني عليها بأنها كانت متجهة الى منزل المتهمين للعمل، وأنها فوجئت بالمتهمين وهما يعتديان عليها ويضربانها ضربا مبرحا، ويتناوبان على اغتصابها.

في المقابل، أنكر المتهمان الواقعة، مؤكدين في الوقت نفسه أنها واقعة زنا وقعت برضا المجني عليها، مقابل حصولها على مبلغ مالي، وطالبا البراءة من التهم المنسوبة إليهما.

وأجلت هيئة المحكمة النطق بالحكم إلى جلسة تعقد في 23 من الشهر الجاري، بهدف إتاحة المجال لدفاع المجني عليها لإعداد مذكرة فيما يتعلق بإفادة المتهمين، حول الواقعة.

كما نظرت محكمة الاستئناف في قضية مرورية متهم فيها سائق عربي، قاد مركبته وهو تحت تأثير الكحول والمخدرات، ما نتج عنه حادث مروري، عبارة عن تصادم بين مركبتين، فيما دافع المتهم عن نفسه أمام المحكمة، قائلا إن الحادث قضاء وقدر، وإنه كان تحت تأثير الكحول، لكنه تعاطى حبوباً مهدئة "ترامادول" مصرحا له باستخدامها بناء على وصفة طبية يملكها.

وطلب المتهم من هيئة المحكمة الرحمة، مشيرا إلى أنها المرة الأولى التي يشرب فيها الخمر، ولم يسبق له ارتكاب أي جريمة تحت تأثيره من قبل.

واستمعت محكمة استئناف أبوظبي، إلى مرافعة محامي الدفاع عن المتهمة في قضية زنا وحمل سفاح، اعترفت المرأة فيها خلال تداول القضية بالمحكمة الابتدائية، بتهمتي الزنا والحمل السفاح، بينما أنكرت أمس، في محكمة الاستئناف التهمتين، وادعت أن الحمل ليس سفاحا وإنما تم بمعرفتها، وناتج عن علاقتها بزوجها الذي كان يقيم في الدولة.