نظرت محكمة الجنايات في دبي، أمس، قضية اتهمت النيابة العامة فيها خليجياً في منتصف العقد الثالث من عمره، بحيازة وترويج 5 آلاف قرص من مادة «الترامادول» المخدرة. كما أصدرت «الجنايات»، أمس، حكماً بالسجن المؤبد على فني أشعة إفريقي، دانته بحيازة نحو 450 غراماً من مادة الماريغوانا بقصد المتاجرة فيها.

وفي القضية الأولى، جاء في أوراق الدعوى أن فريقاً من الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، نصب كميناً للمتهم (م س ب) في محيط منزله بعد تلقي معلومات تفيد بأنه يحوز كمية من المواد المخدرة والمؤثرات العقلية ويتعاطى منها،

وكذا يروجها. وأفاد شاهد إثبات من الإدارة المذكورة، أنه انضم إلى زملائه ضمن فريق للقبض على المتهم،

وتوجهوا إلى مكان سكنه، وتقاسموا الأدوار بينهم، ليتمكنوا من رصد المتهم وهو ينزل من إحدى المركبات التي تم الاشتباه فيها، حاملاً بيده صندوقاً توجه به إلى ساحة رملية، وأخفاه تحت شتلة حشائش مزروعة قرب جدار منزله، قبل أن يعود إلى المركبة التي نزل منها،

ويغادر المكان الذي عاد إليه فجراً ليدخل إلى منزله.

وفي تفاصيل القضية الثانية، فإن التاجر الإفريقي وقع في شبك أفراد الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بعد ضبطه متلبساً، بينما كان يسلم كمية من المخدرات إلى أحد أفراد الشرطة الذي لعب دور المشتري، وسلمه 36500 درهم حسب الاتفاق.