عين طالب خليجي في نهاية العقد الثاني من عمره، نفسه، شرطيا، وقام بعمل من اعمال رجال التحريات، قبل أن يدخل الى احد الفنادق في منطقة البرشاء ببطاقة مزورة، وأخذ يستجوب موظفي الامن والزوار والنزلاء، مستخدما جهازا لاسلكيا، لإبعاد الشك عن شخصيته الحقيقية، ونواياه المدفونة.
ووفق مذكرة الاتهامات التي احالتها النيابة العامة الى محكمة الجنايات فان المتهم الذي يدعى (ع ع ر)، زور بطاقة صحية، صادرة عن دائرة الصحة والخدمات الطبية في حكومة دبي، بأن غيَّر كلمة "صحية" باللغتين العربية والانجليزية، ووضع صورة شخصية لاحد اصدقائه وهو يرتدي الزي العسكري، بدلا من صورته الاصلية، وقدمها "فجرا" لموظف الامن في الفندق الوارد في المذكرة، لإثبات صفته كأحد افراد الشرطة.
كما جاء ان المتهم طلب من موظف الامن التجول معه في ارجاء الفندق، وسأله عن عدد الملاهي الليلية فيه، وجنسيات النزلاء والزوار الذين استوقفهم كذلك، قبل أن يبدأ الشك يتسلل الى عقل "الحارس"، الذي تيقن سريعا انه ليس من افراد الشرطة التي تم استدعاؤها فورا، وشرعت في تفتيشه، لتكتشف ان البطاقة التي بحوزته مزورة، وان الجهاز اللاسلكي الذي يستخدمه انما من اجل ايهام "الضحايا" انه من رجال الامن.
سرقة حافلة
وفي قضية جنائية اخرى، اتهمت النيابة العامة أمام الهيئة القضائية، سائقا وعاملا آسيويين، بسرقة حافلة عائدة لإحدى شركات التأجير، قدرت قيمتها بنحو 65 الف درهم، بينما كانت متوقفة ليلا في منطقة هور العنز، في وقت اتهمت فيه زائرا خليجيا، بحيازتها وشرائها، مع علمه بانها متـــحصلة من الجريمة المشار اليها.
ووفق تحقيقات النيابة فان الآسيويين، كسرا زجاج الحافلة بواسطة أداة حديدية، قبل ان يقوما بتشغيلها عبر توصيل اسلاك التشغيل باستعمال قاطع خاص، والتوجه بها الى منـــطقة المدام، حيث كان المتهم الثالث ينتظرهما لشرائها بمبلغ 10 آلاف درهم، تقاسمها المتهمان فيما بينهما.
يروج للمخدرات مقابل عمولة
القضية الاخرى التي نظرتها الجنايات امس، هي اتهام سائق آسيوي بحيازة 220 غراما من الهيروين والحشيش، والترويج لها، بعد ضبطها مخبأة داخل مقود ومكيف سيارته.
السائق الذي اتُّهم كذلك بالتعاطي، اعترف اثناء التحقيق معه، انه تحصل على المواد المخدرة من شخص متواجد خارج الدولة، وتحديدا من البلد نفسه الذي ينحدر منه، مشيرا الى ان ثمة اتفاقا مع الاخير، يقضي بالترويج مقابل الحصول على عمولة.
