نظرت محكمة جنايات أبوظبي، اتهام امرأة خليجية، بقتل خادمة من جنسية آسيوية، اذ اعتدت عليها بالضرب، ما تسبب في اصابتها بكسور في الرأس وفي الأسنان، وكدمات وجروح في مناطق متفرقة من جسدها، أودت بحياتها.
وقررت المحكمة في نهاية الجلسة تأجيل نظر القضية إلى جلسة 20 فبراير الجاري، وذلك بناء على طلب محامي المجني عليها، لمعرفة رأي أولياء دم المجني عليها والتصالح معهم.
وتعود تفاصيل القضية الى نجاح العاملين في قسم البحث الجنائي من كشف ملابسات قتل إحدى الخادمات، بعد ان ادعت كفيلة الخادمة قيامها بالانتحار.
ومنذ لحظة التبليغ عن حادثة الوفاة بوشرت التحقيقات الأولية وجمع المعلومات، التي أكدت وجود خلافات بين المتوفاة وكفيلتها، ليتم التوسع بالتحقيق معها، لتعترف عندها بأنها اعتدت على خادمتها بالضرب.
تزوير
وفي قضية أخرى، اعترف متهم خليجي أمام محكمة جنايات أبوظبي بالتزوير في إقرار رسمي، وذلك بهدف تسهيل حصوله على جنسية الدولة، فيما أكد المتهمان الثاني والثالث أنهما وقعا كشهود على الإقرار دون التأكد من صحة البيانات التي أقرها المتهم الأول على نفسه، وأنهما لم يطلعا على محتوى الإقرار من الأساس. وحضر المتهمون الثلاثة الجلسة، حيث قال المتهم الأول إنه وقع على إقرار بتاريخ 16 من شهر مايو من عام 2005، أي منذ نحو 9 سنوات، يفيد بأن والديه وإخوته متوفون لتسهيل تثبيت جنسية الدولة، وهو ما يخالف الحقيقة، حيث اعترف بأن والديه على قيد الحياة، وأنه الابن الوحيد لهما وليس لديه أي اخوة أو أخوات آخرين.
وقال المتهمان الثاني والثالث أنهما قاما بالتوقيع على الإقرار الخاص بالمتهم الأول بحسن نية دون الإطلاع على البيانات الموجودة به أو التأكد من صحتها، مشيرين إلى أنهما لم يكونا على أي علم بأن البيانات الموجودة غير صحيحة. وقررت المحكمة تأجيل القضية إلى جلسة يوم 17 من الشهر المقبل.
هتك عرض
حجزت محكمة جنايات أبوظبي قضية اتهام خليجي وآسيوي بممارسة اللواط، وهتك العرض بالتراضي، للحكم في جلسة يوم 10 من الشهر المقبل، وذلك بعدما استمعت إلى مرافعة الدفاع عن المتهمين، اللذين قدما كذلك مذكرة دفاع.
وقال محامي المتهم الأول في مرافعته أن موكله ذهب إلى والده يشكو له ما تعرض له من المتهم الثاني من هتك لعرضه، ليصطحبه والده ويشتكي على المتهم الثاني وهو ما يجعل من الأول ضحية مجني عليها، غير أنه فوجئ بأنه أصبح متهما، لافتاً إلى أن هتك العرض تم بالإكراه وليس بالتراضي.
