أجلت محكمة استئناف أبوظبي، النظر في قضية أتهام أربعة شبان تراوحت أعمارهم بين 23 و35 عاماً بالشروع في قتل رجال دورية الرفق بالحيوان العاملين في محمية "أم الشطآن"، وحيازة سلاح وذخيرة بدون ترخيص والصيد في أماكن محظورة بالإضافة إلى القيادة بطيش وتهور وبصورة تشكل خطرا على الآخرين، وتزوير لوحات مرورية وتعاطي مخدر الامفيتامين، الى جلسة 13 فبراير المقبل.
وكانت محكمة الظفرة قد أصدرت أحكاما بحق المتهمين الأربعة تراوحت ما بين 3 أشهر و 20 سنة، على التهم المنسوبة إليهم.
وترجع تفاصيل القضية إلى أن دورية لجنة الرفق بالحيوان التابعة لهيئة البيئة في أبوظبي، رصدت تحركات لسيارة داخل المحمية كانت تتبع اثار طائر الحبارى وتقل اثنين من المتهمين، حيث قامت بإبلاغ دورية ثانية لإيقافهم، وعندها قام أحد المتهمين وهو الذي كان يجلس بجوار السائق بإخراج بندقية من نافذة السيارة وإطلاق عيار ناري باتجاه الدورية استقرت في باب سائق سيارة الدورية.
وحينما تقدمت الدورية إلى الأمام لتفادي الطلقات النارية قام المتهمان بإطلاق ثلاثة أعيرة نارية باتجاه الدورية من الخلف محاولين قتل رجال الدورية الذين طلبوا المساعدة من دورية ثالثة، قامت بدورها بتتبع المتهمين إلى حين وصول رجال الشرطة. كما أطلق المتهمان عيارين ناريين باتجاه الدورية الثالثة، ثم حضر المتهم الثالث وهو صديق للمتهمين الأول والثاني، وساعدهم على الهروب قبل وصول الشرطة من خلال قيامه بـ"التفحيط" وإثارة الغبار، فتم القبض عليه حيث قام بالإرشاد على هوية المتهمين الذين قبض عليهم في منزل المتهم الرابع ، الذي وجهت له تهمة التستر على متهمين وحيازة أسلحة وخمور بهدف التعاطي. وأوضحت التحريات أن السيارة التي استعملها المتهمان الأول والثاني كانت تحمل لوحة مرورية مزورة بينما كانت السيارة التي قادها المتهم الثالث بلا لوحة، وبتفتيش سيارة المتهم تم العثور 5 ظروف فارغة لطلقات نارية كما عثر في منزل المتهم الرابع على 21 طلقة نارية، وسلاح ناري دون ترخيص من الجهات المختصة وبفحص عينات بول المتهمين تبين وجود مادة الامفيتامين المخدرة.
وفي تحقيقات النيابة العامة أكد رجال دورية لجنة الرفق بالحيوان، تعرضهم لمحاولة قتل، وعلى إطلاق المتهمين للأعيرة النارية التي تجاوز عددها الخمس طلقات.
