أجلت محكمة جنايات أبوظبي، في جلستها أمس، برئاسة المستشار إدريس بن منصور، النظر في 3 قضايا، منها قضية زنا، وقضيتا تعاط، فيما تم حجز قضية زنا أخرى للحكم.
ونظرت المحكمة في قضية اتهام خادمة آسيوية بممارسة الزنا، إلى 28 من الشهر الجاري لندب محام للدفاع عن المتهمة.
وفي مجريات الجلسة، استمعت المحكمة إلى أقوال المتهمة التي اعترفت بالتهمة المنسوبة إليها، مشيرة إلى أنها مارست الزنا تحت ضغط مع رجل آسيوي في منزله. وشهدت الجلسة حضور كفيلة المتهمة، والتي طلبت من المحكمة تعويضها عن الأذى النفسي الذي لحق بها جراء ما ارتكبته الخادمة من سوء معاملة لابنتها خلال غيابها عن العمل، رغم أنها حسب وصفها كانت تعامل المتهمة على أنها أخت لها، وليست خادمة، وطلبت كذلك السماح لها بمقابلة المتهمة، فيما أشارت إلى أنها تملك عدداً من الصور التي تشير إلى أن المتهمة مارست الزنا في منزلها.
مخدرات
ونظرت المحكمة، قضية اتهام عربي بتعاطي مخدر الحشيش، حيث نفى المتهم التهمة المنسوبة إليه، وطلب التأكد من نسب تركيز المخدر في دمه ومقارنتها بعينات الفحص السابقة، حيث إنه تم حبسه سابقاً بنفس التهمة، مبرراً بذلك النتائج الإيجابية لعينة الفحص الأخيرة الخاصة به.
وقررت المحكمة تأجيل القضية إلى يوم 23 من الشهر الجاري لاستدعاء الطبيب المختص من الطب الشرعي لأخذ تفسيره في الموضوع.
وفي قضية أخرى، اعترف متهم عربي بتعاطي المورفين والكوكاين والمؤثرات العقلية، وطلب العلاج من الإدمان، لتؤجل المحكمة نظر القضية لجلسة يوم الـ 3 من شهر فبراير المقبل لعرض المتهم على لجنة مختصة بالعلاج لإبداء رأيها في قابلية المتهم للعلاج.
وحجزت محكمة جنايات أبوظبي أمس قضية اتهام رجل وامرأة آسيويين بارتكاب الزنا للحكم في جلسة 22 من الشهر الجاري، حيث اعترف المتهم بمعاشرة المتهمة معاشرة الأزواج، وأكدت المتهمة أن العلاقة كانت برضا الطرفين.
