أجلت محكمة جنايات أبوظبي برئاسة المستشار سيد عبدالبصير وعضوية القاضيين أيمن عبد الرحمن وثاني عبدالله في جلستها أمس، النظر في قضية نيجيري متهم بحيازة وتهريب 130 كبسولة كوكايين بمقدار 1 كيلوغرام بداخل أحشائه، إلى جلسة 2 فبراير المقبل، وذلك الى حين حضور الشاهد.

وتعود تفاصيل القضية، الى أن المتهم، والذي كان يتوجه من البرازيل إلى نيجيريا، اشتكى من آلام في أحشائه أثناء تواجده في منطقة "الترانزيت" في مطار أبوظبي، حيث قامت السلطات المختصة بالمطار بإصدار تأشيرة دخول من أجل العلاج على نفقة الدولة، وبعد الكشف عليه تبين وجود كبسولات كوكايين في أحشائه وتم إخراجها.

واعترف المتهم بتهريب كبسولات الكوكايين إلى نيجيريا، وأكد أنه لم تكن لديه أي رغبة في تهريب الكوكايين إلى الدولة.

وادعى المتهم أنه تعرض الى إيذاء جسدي، وانه تم إبقاؤه عاريا لمدة 16 يوماً خلال الجلسة الأولى، مطالبا بعلاج معصميه اللذين تضررا، نتيجة ربط الأغلال بقوة عليهما.

وشكك محامي المتهم في مسألة إلقاء القبض على مسافر في منطقة الترانزيت في المطار وتطبيق القوانين المحلية عليه، مشيراً إلى أن منطقة "الترانزيت" لا تعتبر منطقة حدودية تابعة للدولة التي تقع فيها، ولا يحق توجيه الاتهام الى المسافر العابر من خلالها.

في حين رأت المحكمة أن من حق شرطة وقضاء أبوظبي محاكمة المتهم الذي ألقي القبض عليه داخل منطقة "الترانزيت" في مطار أبوظبي، وهي منطقة تابعة لحكومة أبوظبي.

كما شكك محامي المتهم أيضاً في مسألة التقارير الطبية حول عدد كبسولات الكوكايين التي تم استخراجها من أحشاء المتهم، لافتاً إلى أن حيازة 130 كبسولة كوكايين داخل أحشاء المتهم عبر رحلة لمدة 16 ساعة من المؤكد أن تودي بحياته.