وضع قسم الصحة في بلدية أم القيوين منذ بداية العام الماضي آلية محكمة لمراقبة المواد الغذائية التي يتم تداولها في أسواق الإمارة وذلك بتكثيف الحملات التفتيشية المفاجئة الصباحية والمسائية على الأسواق والمحال التجارية والمطاعم والكافيتريات بلغت العام الماضي 5 آلاف و369 حملة منها 5 آلاف و200 حملة صباحية و169 مسائية تمخض عنها تحرير 329 مخالفة لمنشآت غذائية لم تلتزم بالاشتراطات الصحية.
إضافة إلى مصادرة كميات من المواد الغذائية منتهية الصلاحية، كما استقبل قسم الصحة 119 شكوى من الجمهور تفيد بعدم صلاحية بعض المواد الغذائية في بعض المحلات وتم التحقق منها وذلك بحسب غانم علي رئيس قسم الصحة ببلدية أم القيوين الذي أكد أن من أبرز مهام القسم تنظيم ومراقبة الأغذية والتأكد من سلامتها ومتابعة وتنفيذ القوانين والقرارات الاتحادية والمحلية الخاصة بالبيئة والإشراف على مختبر الأغذية ومراقبة الأسواق والمقاصف والملاحم وأسواق السمك والخضار والطيور والمواشي، إضافة إلى إصدار شهادات التصدير والبطاقات الصحية للعاملين في المقاهي والمطاعم.
اشتراطات صحية
وأضاف رئيس قسم الصحة ببلدية أم القيوين إن العام الماضي تم رصد 329 مخالفة على محال لم تلتزم بالاشتراطات الصحية وتم إصدار 2748 بطاقة صحية و192 شهادة تصدير مواد غذائية وتنظيم 20 حملة توعية وتثقيف بالبيئة.
إضافة إلى فحص 1475 شهادة أسماك مصدرة من الإمارة و2300 أخرى واردة إلى الإمارة وذبح 17 ألفاً و886 من الاغنام والماشية، وإصدار 562 تصريحا لسيارات مواد غذائية واردة إلى سوق الخضار في الإمارة وفحص 3495 عينة من المواد الغذائية، مبينا أنه ورد للقسم 119 شكوى من الجمهور تم التحقيق فيها.
وأكد غانم علي رئيس قسم الصحة ببلدية أم القيوين أن مفتشي قسم الصحة وبتوجيه مباشر من عبيد طويرش مدير بلدية أم القيوين بالإنابة قاموا منذ بداية العام الماضي بتكثيف الحملات التفتيشية على كافة المحال التجارية والمطاعم التي تتعامل مباشرة مع الجمهور وذلك من أجل ضبط السوق ومنع تداول الأغذية الفاسدة في أسواق الإمارة وإحكام الرقابة عليها، لافتا إلى أنه تم تكثيف حملات التفتيش على المنشآت الغذائية نتج عنها مصادرة مواد غذائية منتهية الصلاحية لمخالفتها قوانين الصحة العامة، مبينا أن تلك المخالفات الغذائية تنوعت ما بين مواد غذائية منتهية الصلاحية أو غير صالحة للاستهلاك الآدمي أو عدم تجديد البطاقات الصحية أو عدم الالتزام بالزي.
انتهاء صلاحية
من جانبه قال مجدي الشبراوي مفتش صحة أول ببلدية أم القيوين إن أغلب المخالفات كانت في المواد الغذائية منتهية الصلاحية ومواد غذائية غير صالحة للاستهلاك الآدمي، إضافة إلى عدم التقيد بالاشتراطات الصحية، لافتا إلى أن سلامة الأغذية هي مسؤولية مشتركة لا تقتصر على الجهات الرقابية الحكومية وحسب، إنما هي مسؤولية كافة القطاعات الغذائية من المصنع إلى المستهلك حيث تشمل كافة حلقات سلسلة الغذاء ابتداء من الموردين والمصنعين والنقل والتخزين والتوزيع والمقاولين وأماكن البيع بالتجزئة و مقدمي خدمات الأغذية والمستهلكين، مبينا أن ذلك لا يعني الاستغناء عن دور الرقابة.
ولفت مجدي الشبراوي مفتش صحة أول ببلدية أم القيوين إلى أن مفتشي البلدية يركزون على السيارات التي تأتي من خارج الإمارة وتحول المواد الغذائية حيث يتم التفتيش عليها للتأكد من مطابقتها للاشتراطات الصحية وأن يكون قائد المركبة خاليا من الأمراض المعدية.
تكريم المساهمين في فعاليات اليوم الوطني
نظمت دائرة البلدية في ام القيوين حفل تكريم للشركاء الاستراتيجيين والجهات المتعاونة مع دائرة البلدية، والذين ساهموا في انجاح فعاليات اليوم الوطني 42 التي اقامتها الدائرة ابتهاجا بتلك المناسبة، والذي تخلله مجموعة من الأنشطة والفعاليات التي تعزز من المشاركة الوجدانية وتؤدي للهوية الوطنية وتجسدها وترسخ لمبادئ الانتماء والوفاء والولاء للدولة، وتم خلال الاحتفال تكريم الجهات المساهمة، وذلك يوم الخميس الماضي بمقر البلدية وبحضور الجهات المساهمة في الفعاليات.
وأكد عبيد طويرش مدير دائرة البلدية في أم القيوين أن الدولة في ظل مسيرة الاتحاد بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو حكام الإمارات، قطعت أشواطاً بعيدة في كافة الميادين الاقتصادية والتنموية والاجتماعية والتعليمية.أم القيوين ــ البيان

