نفت القيادة العامة لشرطة دبي عبر موقعها على "تويتر" أن يكون الفيديو المتداول لاعتداء شخص على سيدة في كابينة صراف، ان يكون الحادث وقع في الإمارات ودبي تحديدا، وذلك بعد انتشار الفيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي والبلاك بيري.
وقالت شرطة دبي ان الفيديو المتداول مجرد أكذوبة وليس واقعياً، لافتة الى أن المدقق في الفيديو، يجد أن كابينة الصراف الآلي تختلف عن مثيلاتها داخل الدولة، وأنه لا يلحق بها أبواب تغلق على موقع الماكينات، والذي يعيش في الإمارات يرى أن غالبية ماكينات الصراف الآلي التابعة للبنوك، أو حتى الملحقة بأماكن عامة أو متواجدة في الشوارع، جميعها تغلق بأبواب إلكترونية تفتح عبر كروت الصراف الآلي.
وأيضا يبدو من الفيديو أن هناك عملية مونتاج أجريت عليه، وهذا دليل على أنه مصنع وليس حقيقياً، كما أن حمل الحرامي لسكين ومسدس وحقيبة تحمل أدوات مختلفة من الآلات الحادة وغيرها مبالغ فيه، إضافة الى أن أي شخص في الإمارات يعلم تماماً ان جميع أماكن وضع أجهزة الصراف الآلي مراقبة بالكاميرات، وهذا الشخص يبدو وهو يرتكب جريمته دون ان يرتدي قناعاً يخفي وجهه، ما يؤكد أن الرواية مبالغ فيها وقد تكون مختلقة بالفعل.
تحذير
ولفتت شرطة دبي الى أنها حذرت مرات عدة طوال الفترة الماضية من مغبة إطلاق الشائعات، مؤكدة ان الفيديو المزعوم هو عبارة عن شائعة ومجرد ترويج لأهداف من ورائه. وأكدت شرطة دبي عدم قانونية بث الشائعات والأخبار والبلاغات الكاذبة، وأكدت ان الإقدام على عمل من هذا القبيل يطاله القانون الذي يعاقب مروجيه بالسجن لمدد تصل الى عشر سنوات، خاصة إذا تعلقت بأمن الدولة، مشددة على تطبيق إجراءات صارمة بحق مروجي الأخبار والمعلومات الكاذبة، التي من شأنها الإضرار بمصالح الوطن، والعبث بما يتمتع به من أمن وأمان.
وقالت شرطة دبي ان المقطع يظهر دخول امرأة إلى مكان فيه ماكينات صراف آلي، وأثناء استخراجها لبطاقتها من حقيبة يدها دلف وراءها شخص يحمل حقيبة، وقام بإنزال الباب الخارجي للمكان، وأثناء محاولة المرأة الخروج، عندما رأت ذلك بدأ هذا الشخص الواضح الملامح بالاعتداء عليها بالضرب، وكمّم فمها، محاولاً خنقها، وإخراج آلة من الحقيبة التي يحملها، وفجأة قام بحجز المرأة في جنب من المكان خلف الماكينة، وطرحها أرضاً، وأخرج سكيناً عريضاً وكبيراً، وبدا من الفيديو أنه ممنتج، لأنه فجأة ظهر الشخص المجهول، وهو يأتي بالسكين، محاولاً مسحه من الدم، في إشارة إلى ذبحه للمرأة، ويهم بالخروج تاركاً المرأة ملقاة على الأرض، وكان يحمل مسدساً أيضاً.
