حذرت مديرية المرور والدوريات في شرطة أبوظبي من قيادة المركبات تحت تأثير الكحول أو المخدر، مؤكدة تكثيف الرقابة المرورية من خلال الدوريات ومباحث المرور، على الطرق الداخلية والخارجية في الإمارة، لضبط قائدي المركبات الذين يقودون مركباتهم تحت تأثير الكحول أو المخدر أو ما في حكمه.
وذكر العميد المهندس حسين أحمد الحارثي، مدير مديرية المرور والدوريات في شرطة أبوظبي، أن مؤشرات الحوادث المرورية خلال العشرة شهور الماضية من العام الجاري، في الفترة من مطلع يناير حتى 31 أكتوبر الماضي، بلغت نحو 57 حادثاً؛ نتج عنها وفاة 3 أشخاص وإصابة 5 آخرين بإصابات بليغة، كما بلغ عدد الحوادث المرورية نتيجة للقيادة تحت تأثير الكحول أو المخدر وما في حكمه، خلال الفترة من (2010 - 2012) نحو 219 حادثاً مرورية نتج عنها وفاة 23 شخصاً وإصابة 36 بإصابات بليغة.
مخاطر
وشدد الحارثي على مخاطر القيادة تحت تأثير الكحول أو المخدر أو ما في حكمه؛ وتأثيرها في تركيز السائق وقدرته على السياقة المأمونة نتيجة عدم اللياقة الذهنية، والانتباه لمراقبة الطريق واتخاذ رد فعل إيجابي عند رؤيته أية مفاجآت على الطريق، ما يؤدي إلى وقوع حوادث مرورية جسيمة، ينتج عنها وفيات وإصابات بليغة.
وأكد الحارثي أهمية تمتع السائق باللياقة الذهنية الكاملة لرؤية الطريق بوضوح، محذراً من تناول بعض الأدوية المؤثرة في العقل مثل المهدئات؛ وبعض مسكنات الألم والأدوية التي تعمل على تقليل درجة اليقظة والوعي، وتحديد أبعاد ما يراه السائق أمامه؛ فلا يستطيع الحكم جيداً، ما يؤدي إلى مخاطر بالغة لمستخدمي الطريق الآخرين.
تحذير
محذراً من أنه سيتم التعامل بحزم مع قائدي المركبات الذين يقودون مركباتهم تحت تأثير الكحول أو المخدر أو ما في حكمه بحجز مركبة السائق مدة شهرين، وسحب رخصته وتحويله إلى القضاء. وقال إن القيادة الآمنة تتطلب أن يكون السائق متيقظاً؛ وبكامل حواسه، ولديه القدرة على التفاعل السريع مع ظروف الطريق.
ونوه الحارثي بالاهتمام الذي أولته وزارة الداخلية بهذا الجانب، من خلال التشريعات القانونية والجهود المبذولة للتصدي لتصرفات بعض السائقين أثناء قيادتهم مركباتهم تحت تأثير الكحول أو المخدر أو ما في حكمه؛ لما لها من أضرار على السلامة المرورية؛ إضافة إلى أضرارها الصحية والاجتماعية والاقتصادية.
تكثيف الجهود
وأشار إلى تكثيف الجهود من خلال برنامج مرور أبوظبي، للحد من الحوادث المرورية "معاً"، ومحاضرات التوعية المرورية لتعزيز الثقافة المرورية بين شرائح المجتمع، خصوصاً الشباب، من خلال المحاضرات والمعارض المرورية في الجامعات؛ وبما يعزز الجهود التي تبذلها وزارة الداخلية لحماية أبنائنا من المخاطر المترتبة على قيادة المركبات تحت تأثير تلك المواد.
ودعا أولياء الأمور والأسر إلى مراقبة تصرفات وقيادة الأبناء، حتى لا يؤثر فيهم أصدقاء السوء للحفاظ على سلامتهم، وعدم تعرضهم للمسؤولية والحوادث المرورية، كما شدد على عدم القيادة في حالة تناول الأدوية التي تؤدي إلى النعاس، وفي حال وجود مشكلات نفسية قد تؤدي إلى عدم التركيز على الطريق.
