أشاد اللواء حميد محمد الهديدي القائد العام لشرطة الشارقة بدور الإعلام المحلي، العربي وغيره، في توصيل الرسالة الأمنية بطريقة صحيحة إلى القارئ، سواء القارئ العربي أو القارئ الأجنبي الموجود على أرض الدولة، مشيراً إلى أننا نعتبر أن الإعلام من الشركاء الاستراتيجيين معنا، وهو لساننا للمجتمع، وأتمنى أن يعي الجميع الدور الكبير الذي يقوم به الإعلام في حياة الناس.

جاء ذلك خلال اللقاء الإعلامي الذي عقده القائد العام لشرطة الشارقة مع مجموعة من الإعلاميين، وذلك على هامش ملتقى الشركاء الاستراتيجيين الذي نظمته القيادة العامة لشرطة الشارقة لتكريم الشركاء.

وقال اللواء الهديدي: لقد قدمت القيادة العامة لشرطة الشارقة مبادرات عديدة ضمن أنشطة وزارة الداخلية، منذ 40 عاماً، وكانت هذه المبادرات في غاية من الأهمية، لذا لا بد علينا أن نلتزم بهذا المستوى العالي، لأن وزارة الداخلية، ممثلة في القيادات العامة للشرطة في الدولة، تقدم أفضل الخدمات للمواطنين والمقيمين، مؤكداً الاستمرار في تطوير صياغة استراتيجياتنا وخدماتنا التي نقدمها للجمهور.

وأضاف القائد العام لشرطة الشارقة: في دولة الإمارات يوجد أكبر عدد من المؤسسات الإعلامية على مستوى العالم، إذ تعمل فيها عقول بشرية متميزة من المواطنين والمقيمين، ووجود هذا العدد الكبير من المؤسسات الإعلامية من إذاعة وتلفاز وصحافة مقروءة، يساعدنا كثيراً على توصيل رسالتنا من أرض الإمارات إلى كل دول العالم، ليكونوا على دراية بالأمن والأمان اللذين يعيشهما المواطن والمقيم على أرض دولتنا.

وأكد الهديدي أن ملاحظات كثيرة تأتي عبر غرفة العمليات المركزية تكون شخصية، وبالرغم من ذلك، نتعامل مع هذه الملاحظات بجدية، ونضع العلاج بطريقة فورية.

مناطق عمالية

ورداً على سؤال بشأن المناطق العمالية المأهولة بالسكان، قال اللواء الهديدي إن مركز المناطق الصناعية ومركز الصجعة يتعاملان يومياً مع تركيبة مختلفة من شرائح المجتمع الأجنبي، مؤكداً أنه منذ بداية إنشاء المركزين تم إعداد كل العاملين فيهما، وتأهيلهم للعمل مع هذه الشرائح الموجودة في هذه المناطق.

وعن تطور الجريمة وكيفية محاصرتها والقضاء عليها، قال القائد العام لشرطة الشارقة إن استحداث جهاز شؤون الضواحي في شرطة الشارقة أسهم في تحقيق التواصل بين أفراد المجتمع والمسؤولين، فمن بين الاختصاصات المهمة التي يقوم بها الحفاظ على كرامة الإنسان، والتعامل مع الأخطاء المتعلقة بالشيكات المرتجعة أو عدم سداد قسط قرض أو دين، وليست أخطاء جرائم كالقتل والسرقات، والمخالفات البسيطة من أي فرد كان بأن لا تصل إلى بيته وتدهمه، وألا تقوم بضبطه أمام أهله.

 

برنامج الثقافة الأمنية يستوعب 100٪ من مدارس الشارقة

قال اللواء حميد محمد الهديدي، القائد العام لشرطة الشارقة، إن برنامج الثقافة الأمنية الذي نفذته شرطة الشارقة بالتعاون والتنسيق مع منطقة الشارقة التعليمية، سيستوعب 100% من مدارس الشارقة الحكومية، إضافة إلى نحو 15 مدرسة حكومية، إذ تم توجيه أكثر من 200 رسالة شرطة إرشادية، ونحو 50 مادة مكتوبة تم توزيعها على جميع المدارس الحكومية في الشارقة، وعدد من المدارس الخاصة، إضافة إلى زيارات ودورات تم تنفيذها، وتهدف إلى توجيه الإرشاد والنصح للأطفال والطلبة، وتحصين النشء ضد الأمور السيئة، ولتقليل فرص دفوعهم كضحايا.

خطر المخدرات

وفي ما يخص خطر المخدرات على طلاب المدارس والجامعات في الشارقة، قال الهديدي إن وزارة الداخلية وضعت استراتيجية لعدم وصول المخدرات إلى الدولة، ومن ثم عدم وصولها إلى الشباب في المدارس والجامعات، ومن أجل ذلك اعتمدت شرطة الشارقة برنامج الثقافة الأمنية، لتحصين طلاب المدارس ضد الأمور السلبية، وحمايتهم من الوقوع ضحايا لهذه الهجمة الشرسة، وفي هذا العام الجديد، سوف تتم تغطية جميع مدارس الشارقة الحكومية إلى جانب 15 مدرسة خاصة، إذ يتم تدريس 50 مادة مكتوبة، وتوصيل أكثر من 200 رسالة أمنية إلى طلاب المدارس.

وأفاد بأن التطور الذي تشهده دولة الإمارات في المجالات كافة يلزمنا بالتفوق والتميز، ومواصلة الطريق نحو تقديم خدمات شرطية متطورة بما يتوافق واستراتيجية وزارة الداخلية التي نفخر بأننا ننتمي إليها، وبما يتوافق مع طموحات وآمال المجتمع الإماراتي، وتعتبر دولة الإمارات من أولى الدول التي أدخلت أجهزة حقوق الإنسان ضمن هيكل الشرطة، وتتم مراقبة سلوكيات الأفراد العاملين في الشرطة من خلال أجهزة رقابية تعمل ليلاً ونهاراً.