استعانت نيابة خورفكان الكلية في أولى جلساتها للمرافعة أمام المحكمة الاتحادية الابتدائية في جريمة سرقة تمت على يد 3 مواطنين بواسطة صيغة العرض التقديمي "الداتا شو" تظهر طبيعة الجريمة وتفاصيلها كاملة وفق الحيثيات والأدلة التي تم التوصل لها عبر خدمات الاتصال الحديثة. ويأتي ذلك في إطار تجربتها الأولى على مستوى منطقة الساحل الشرقي في تفعيل وتطويع استخدام وسائل التقنيات الحديثة في المرافعات.
ومن جانبه، هنأ مبارك بن عباد رئيس نيابة خورفكان الكلية جميع أفراد إدارة النيابة بمناسبة حصول نيابة خورفكان الكلية على جائزة التميز النيابي الأسبوع الماضي. كما أثنى في الوقت ذاته على وكيل أول نيابة محمد إبراهيم بن أحمد على جهوده في التعاطي مع القضية بالوسائل المتاحة والحديثة سواء أثناء التحقيق أو المرافعة.
وتعود تفاصيل القضية إلى تلقي الأجهزة الأمنية بلاغات تفيد عن سرقة مبالغ نقدية من مدرسة ومركز اجتماعي تابعة لجهات حكومية بمدينة خورفكان، وعلى الفور قامت أجهزة التحريات والبحث الجنائي بالبحث والتحقيق، حيث تم حصر البلاغات المشابهة لحوادث السرقة في المنطقة في الفترة ذاتها، ليتم التوصل إلى المتهمين، الذين أنكروا في التحقيقات ودفعوا بأنهم ليسوا مقيمين في خورفكان ولم يأتوا لزيارة المنطقة منذ فترة طويلة.
وبحثت النيابة عن أرقام هواتفهم، لتكشف شبكات الخدمة الاتصالية تواجدهم بنفس المنطقة الجغرافية التي وقعت فيها الواقعة، وبذات التوقيت والتاريخ. غير أنهم أنكروا حيازتهم للأرقام، ليتم على إثرها التحقيق حول تلك الأرقام عبر الاستعلام من جهات عملهم وأماكن أخرى ارتادوها. كما تم اكتشاف رسالة مرسلة من أحد المتهمين وموجهة إلى آخر عقب مراجعة كشف التقارير الاتصالية الخاصة بالرسائل النصية، يطلب فيها معرفة نصيب كل واحد منهم. بالإضافة إلى اكتشاف مخالفات مرورية في مركبة أحدهم تم رصدها من خلال كاميرات الرادار الخاصة بمعدل السرعة في المنطقة طوال الفترة ذاتها.