دشن معالي الدكتور هادف بن جوعان الظاهري، وزير العدل، رئيس مجلس إدارة معهد التدريب والدراسات القضائية، مشروع الخطة الاستراتيجية والتشغيلية المحدثة لمعهد التدريب والدراسات القضائية، للأعوام 2014-2016. كما أطلق معاليه "جائزة الموظف المتميز في الطاقة الإيجابية"، كونها فئة جديدة، ضمن "جوائز رئيس المجلس للتميز"، وتهدف الى تعزيز المبادرات، التي تبث الطاقة الإيجابية في فريق عمل المعهد نحو المزيد من التطوير، الذي يرفع من مستوى الخدمات، التي يقدمها المعهد لتفوق توقعات متعامليه.
جاء ذلك خلال الحفل، الذي نظمه المعهد، أمس، بفندق انتركونتيننتال أبوظبي، لتكريم الشركاء والموردين والموظفين، وذلك بحضور المستشار الدكتور محمد محمود الكمالي مدير عام المعهد، وعدد من المسؤولين في وزارة العدل.
وتضمنت الخطة مجموعة من المبادرات النوعية، التي سيعمل المعهد من خلالها على ترسيخ مبادئه، وتأكيد دوره في تدريب العاملين في المجال القضائي، وذلك انطلاقاً من سعي المعهد لعب دور محوري في تعزيز مكانة القضاء الإماراتي ليس فقط على المستوى المحلي، ولكن أيضاً على المستوى الإقليمي.
وترتكز الخطة الاستراتيجية على ثلاثة أهداف، هي التميز في التدريب القضائي والقانون، وتعزيز الدراسات والأبحاث القانونية والقضائية، وضمان تقديم كافة الخدمات الإدارية، وفق معايير الجودة والكفاءة والشفافية.
وأشار معالي رئيس مجلس إدارة معهد التدريب والدراسات القضائية إلى أن إطلاق المعهد هذه الجائزة يأتي تنفيذاً لرؤية قيادتنا الرشيدة، برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وبما يتوافق مع توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بالتحلي بالطاقة الإيجابية كونها وسيلة الإبداع والابتكار والتميز، وإسعاد المجتمع.
وقال: إن اطلاق جائزة الموظف المتميز في الطاقة الإيجابية ينطلق من حرص إدارة المعهد على المساهمة في رفع كفاءة التدريب القضائي والقانوني، بما يسهم في رفع كفاءة النظام القضائي بالدولة، ورفع مستوى السعادة بالمجتمع.
مذكرة تفاهم
شهد معالي الدكتور هادف بن جوعان الظاهري، وزير العدل، في ختام الحفل الذي نظمه معهد التدريب والدراسات القضائية توقيع مذكرة التفاهم بين معهد التدريب ومركز الشارقة للتحكيم الدولي، كما وزع معاليه الشهادات التقديرية على الجهات والمؤسسات الحكومية والموظفين المتميزين في المعهد.
