تصدرت جرائم السرقة جملة القضايا التي نظرتها محكمة الجنايات في دبي، أمس، وكان معظم المتهمين فيها من الخادمات اللواتي استثمرن فرص وجودهن وحيدات في منازل مخدوميهن، وحصول بعضهن على ثقة عالية، وصلاحيات، مكنتهن من الوصول إلى مقتنيات وأموال مشغليهن، الأمر الذي يستدعي بقاء مصباح الحذر أحمر، من أجل إعادة رسم شكل العلاقة القائمة بين الخادم والمخدوم، بنحو يخنق فرص تكرار حدوث مثل هذه الجرائم.
وبالاقتراب إلى قاعات المحاكم، فقد نظرت محكمة الجنايات أمس، عدداً من قضايا السرقة، كان منها سرقة إحدى الخادمات الآسيويات، مبلغاً قدره 50 ألف درهم من خزنة مخدومها الأوروبي الموجودة في غرفة النوم، بعد أن عثرت على مفتاح تلك الخزنة أثناء أعمال التنظيف، مستغلة انشغال أهل البيت بعيداً عن مكان الجريمة، ثم قامت بالاستيلاء على ذلك المبلغ، وحولته على فترات خارج الدولة.
كما نظرت المحكمة قضية أخرى متهمة فيها خادمة عربية، تعمل لدى إحدى الأسر العربية التي فقدت «ربتها»، حقيبة يد أشبه ما تكون بخزنة، نظراً للأموال والمجوهرات التي تحتويها.
واتهمت النيابة العامة المجني عليها بسرقة حقيبة يدوية من إحدى الماركات المشهورة بقيمة ثلاثة آلاف درهم، فيها مبلغ من المال عبارة عن 10 آلاف درهم، و2500 دولار، و5 آلاف ريال سعودي، وخاتم ألماس بقيمة 150 ألف ريال سعودي، وهاتفاً نقالاً من نوع فيرتشو بقيمة 37 ألف ريال سعودي، ونظارة شمسية بنحو 3200 ريال سعودي.
الجريمة الأخرى متهمة فيها إفريقية، سرقت مبالغ مالية عبارة عن 6200 درهم، ومجوهرات ثمينة تقدر قيمتها بعشرات آلاف الدراهم، من بيت مخدومتها.