طبق فريق راصد التلفزيوني بإدارة الإعلام والعلاقات العامة بشرطة الشارقة حادثا مروريا بسيطا مفتعلا لمعرفة مدى تأثير الحوادث المرورية البسيطة على حركة السير والمرور وما النتائج التي تترتب على عدم قيام مرتكبي الحوادث المرورية بإخراج مركباتهم من الطريق لفترة من الوقت، حيث أدى تطبيق الحادث المفتعل والذي لم يتجاوز (ثلاث دقائق من الزمن) إلى عرقلة حركة السير وازدحام الطريق وتعطل حركة المركبات لمسافة 5 كيلومترات وعلى الفور سارعت بعدها دوريات المرور إلى التدخل وتوجيه حركة السير وإعادة انسيابية الحركة المرورية على الطريق.

ملاحظات

وقال الرائد ذياب بوهندي رئيس قسم الشؤون الإعلامية بإدارة الإعلام والعلاقات العامة لاحظنا خلال التجربة أن المركبات توقفت بالطريق لمسافة 5 كيلومترات تقريباً وتم نشر رابط تصويري عبر قناة شرطة الشارقة على اليوتيوب sharjahpolice الخاص بالقيادة العامة لشرطة الشارقة يوضح الازدحام المروري الذي تسبب به الحادث البسيط ومن خلال هذه التجربة يتبين للأشخاص الذين يرتكبون الحوادث البسيطة ضرورة القيام بإخراج مركباتهم من الطرقات لتسهيل حركة المرور لحين وصول دورية الانجاد واتخاذ كافة الإجراءات المتعلقة بالحادث.

العنصر البشري

ومن جانبه أشار المقدم أحمد بن درويش رئيس قسم المرور والدوريات بشرطة الشارقة إلى أن السائق هو العنصر البشري في الحادث وهو المحور الرئيسي الذي تدور حوله العوامل التي تشكل حادث المرور فهو يتحمل المسؤولية عن غيره من الناس فقيادة المركبات مهارة تتطلب التدريب والممارسة واليقظة، وهناك ما يؤثر في قدرة السائق على تجنب الحوادث منها عدم القيادة وهو مرهق ومتعب وألا يكون مصابا بمرض يقلل من كفاءته في القيادة وعدم القيادة بالسرعة الزائدة عن المقرر واحترام قواعد المرور وعدم استعمال الأنوار المبهرة إضافة إلى ترك مسافة أمان بينه وبين المركبات الأخرى وفي حال وقوع حادث يجب إبلاغ رجال الشرطة بالسرعة الممكنة فور وقوعه، والمكان الذي وقع فيه الحادث وطلب سيارة الإسعاف إذا كان هناك مصابون ويذكر اسمه وعنوانه.

وتنص المادة رقم (67) من قانون المرور والسير بغرامة مقدارها (200) درهم، لمرتكب مخالفة عرقلة حركة السير.