شرطة دبي تساعد أُماً في تسفير طفلها للعلاج بعد مماطلة الزوج

قال العميد د. محمد المر مدير الادارة العامة لحقوق الانسان بشرطة دبي إن قسم المراقبة الاجتماعية والرعاية اللاحقة تمكن من مساعدة 20 حالة منذ بداية العام وحتى نهاية شهر اكتوبر الماضي، كما ساعد القسم أما "مواطنة" يعاني ابنها "9 اشهر" من تشوهات في القلب ويحتاج إلى علاج في الخارج بعدما رفض الزوج مساعدتها أو الحضور إلى الجهات الرسمية لاستكمال الاوراق المطلوبة.

اتصال

ونوه مدير الادارة العامة لحقوق الانسان إلى ان الادارة اتصلت بالزوج الذي ماطل في الحضور وتم ارسال رسالة إلى الجهات المعنية بتفاصيل الحالة وبالفعل تلقت الادارة تجاوبا وتم سفر الطفل إلى الخارج برفقة امه وعلاجه على نفقة الدولة، مؤكدا أن الادارة تواصلت مع والدة الطفل في الخارج وأكدت نجاح العملية.

واضاف العميد المر ان الادارة تمكنت من مساعدة امرأة من الجنسية اليمنية كانت على خلاف مع زوجها من الجنسية العربية بعدما الغى اقامتها اثناء سفرها إلى بلدها بسبب خلافات اجتماعية بينهما.

واكد الملازم اول علي احمد مطر الشحي رئيس قسم المراقبة الاجتماعية والرعاية اللاحقة أن القسم تلقى بلاغا من احدى السيدات في مطار دبي تفيد بعدم مقدرتها دخول الدولة بعدما فوجئت بانها ممنوعة من دخول الدولة بسبب الغاء اقامتها دون علمها، وعلى الفور اتصلت الادارة بزوجها الذي أكد صدق روايتها وانه رغب في تأديب زوجته فكذب عليها مدعيا انه سيقوم بتغيير عمله ويتطلب الامر الغاء اقامة الزوجة وبالفعل اقنع زوجته التي قد انجبت مؤخرا بالسفر إلى وطنها والعودة بعد انتهاء الاوراق.

مماطلة

ولفت الشحي إلى أن الزوجة شعرت بان الزوج يماطل في اعادتها إلى الدولة فقامت بحجز تذكرة ولكنها منعت من دخول الدولة وتم احضار الزوج ومساعدتهما في استعادة الحياة الزوجية ، في حين اكد الزوج أن زوجته تمنعه من استقبال اخواته واقاربه، مما دفعه إلى تأديبها بهذه الطريقة، منوها إلى ان الادارة نسقت مع الجهات المختصة لاستخراج تأشيرة لها لحين استكمال الاوراق ووعد بحسن معاملتها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات