63 مخالفة و335 تعهداً لصالونات نسائية مخالفة في العين

حررت إدارة الصحة العامة ببلدية مدينة العين 63 مخالفة للصالونات النسائية و335 تعهداً وتصدرت هذه المخالفات عدم الالتزام بتطبيق الشروط الصحية، كعدم وجود تاريخ الصلاحية على المواد الاستهلاكية، وعدم الالتزام بالتعاميم الخطية، إضافة إلى استغلال الصالون أو المركز سكناً خاصاً، وعدم التقيد بشروط النظافة وتعقيم الأدوات المستخدمة ومنعت تقديم خدمات الصالونات للمنازل والتحذير من خلطات الحناء السوادء ببعض المواد الكيمائية.

وأكد أحمد نادر النيادي، رئيس قسم رقابة الأنشطة الصحية بإدارة الصحة العامة ببلدية العين، أن تطبيق اللوائح والنظم البلدية في الصالونات النسائية، أحد أساسيات العمل الرقابي بقسم شؤون الرقابة العامة للحفاظ على البيئة الصحية لأصحاب ومرتادي هذه الصالونات، لافتاً إلى أن المخالفات جاءت نتيجة للحملات التفتيشية المكثفة التي أجـراها قسم شـؤون الرقابـة على الصالونات النسائية خـلال العام الماضي، إذ بلغت 2650 زيارة ميدانية، بمعدل زيارتين شهرياً لكل صالون، مشيراً إلى أن عمليات التفتيش تتولاها وحدة المرشدات المختصة بالإشراف على الصالونات والمراكز النسائية التجميلية التي تمنح الترخيص الصحي للمنشأة الجديدة أو التجديد السنوي، إضافة إلى التفتيش الميداني الدوري على هذه المراكز، وفق جدول زمني محدد.

مهام

وأضاف: تتركز مهام الوحدة بمتابعة ما يقارب 380 صالوناً نسائياً موزعة على جميع أنحاء مدينة العين، للتأكد من استيفاء وتطبيق الشروط الصحية الخاصة بالصالونات، ورفع مستوى الوعي الصحي والحرص على توصيل المعلومة بأساليب عدة نظراً إلى اختلاف المستويات التعليمية للعمالة في هذه الصالونات، مؤكداً أن الإدارة تطبق حالياً خطة لرفع الوعي الصحي بين العاملين في الصالونات النسائية، تتناول المعايير الصحية وشروط النظافة وجودة الخدمات التي تقدمها الصالونات، للحد من التجاوزات الصحية فيها في ظل أهمية ودور الصالونات وحساسية الخدمات التي تقدمها لشريحة واسعة من النساء في المجتمع.

جهود

كما أوضح أن هناك جهوداً تبذل حالياً للتقليل من ظاهرة الخدمات المنزلية التي تقوم بها الصالونات بالتعاون مع دائرة التنمية الاقتصادية ووزارة العمل والعمال والشرطة المجتمعية، لما قد تضمه من مخالفات صحية عديدة، ومن بينها العمل على إعادة توزيع الصالونات بشكل منتظم بالمدينة بعد أن لوحظ تركزها في مناطق وسط المدينة وافتقار المناطق الأخرى لها، مما يضطر العائلات للجوء للخدمات المنزلية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات