شملت مخدرات وبطاقات بنكية ووثائق مزورة

1296 ضبطية أنجزتها جمارك دبي في 9 أشهر

صورة

كشف علي المقهوي، مدير إدارة عمليات المطارات في جمارك دبي، لـ"البيان" عن إجمالي ضبطيات الإدارة خلال التسعة أشهر الأولى من العام الجاري وقد بلغت 1269 ضبطية، مشيراً إلى أنها شملت تهريب المواد المخدرة والممنوعة، والأدوية المقيدة، والبضائع المقلدة، والوثائق المزورة والأوراق النقدية المزيفة، والأسلحة وملحقاتها، والأدوات المستخدمة في أعمال السحر والشعوذة، والتهرب من دفع الرسوم الجمركية، ومحاولة إدخال المواد المنافية للآداب، وتهريب التحف والآثار، والبطاقات الائتمانية المزورة، تهريب الساعات الثمينة لماركات عالمية عبر مطارات دبي.

وأوضح أن المهربين اتبعوا العديد من أساليب التهريب بهدف التخفي عن أعين الرقيب عند مرورهم في منطقة الجمارك بمباني مطارات دبي ولكن رجال جمارك دبي كانوا لهم بالمرصاد، إذ أن الخبرة الطويلة في مجال العمل الجمركي وكشف محاولات التهريب تحول دون تحقيق الأحلام الوردية للمهربين، حيث يعمد هؤلاء إلى ابتكار طرق جديدة في كل مرة، منها إخفاء المواد المخدرة في الملابس الداخلية وجيب البنطلون، وفي قاع الحقائب الكبيرة مع ابتكار جيوب سرية لها، والحقيبة اليدوية، وفي الكراتين، إضافة إلى إخفائها في الأحشاء بالنسبة للمخدرات، وفي علب السجائر والهواتف المتحركة، وفي الأحذية وغيرها.

الجنسية الآسيوية

وقال: تفصيلاً لإحصائية جمارك دبي فإن أغلب المهربين كانوا من الجنسية الآسيوية وبعدها تأتي الجنسيات الأخرى بنسب متفاوتة، وغالبيتهم من فئة الذكور حيث بلغ عددهم 1150، فيما بلغ عدد المهربات من الإناث 117، أما بالنسبة للفئة العمرية للمخالفين فغالبيتهم من بين 26 إلى 35 سنة وعددهم 451 شخصاً. وأضاف المقهوي: إن عدد ضبطيات المخدرات من هذا العدد الإجمالي للضبطيات المتنوعة المنجزة في مطار دبي الدولي خلال الفترة من يناير إلى سبتمبر 2013، بلغ عدد 159 ضبطية، وتصدرت مادة الكوكايين المخدرة هذه الضبطيات بنحو 15 كيلو جراما، تلاها الأفيون بكمية تقدر بنحو 2 كيلو غرام، ثم الهيروين بكمية نحو 1.5 كيلو غرام، ثم الماريجوانا بنحو 1.3 كيلو غرام، والحشيش بكمية تزيد قليلا عن كيلو غرام.

وأشار إلى أن إدارة عمليات المطارات لها عدة مهام، منها حماية المجتمع من محاولات تهريب المخدرات والممنوعات والحفاظ على صحة أفراد المجتمع، والشق الثاني هو تسهيل وتيسير إجراءات المسافرين القادمين عبر المنافذ الجوية، وذلك لأن دبي يصلها سنوياً ما يفوق 50 مليون مسافر عبر مطاراتها والعدد بازدياد مستمر نظراً للسمعة العالية التي تتمتع بها إمارة دبي والتي باتت تعتبر واحدة من الوجهات السياحية والاقتصادية الرائدة على مستوى العالم.

أشعة سينية

وأفاد بأن إدارة عمليات المطارات بجمارك دبي تستخدم 117 جهازاً للتفتيش بواقع 110 أجهزة للكشف على حقائب المسافرين بالأشعة السينية و4 أجهزة لكشف الأحشاء و3 أجهزة للكشف عن المخدرات والمتفجرات، موضحاً أن هذه الأجهزة تستخدم من قبل مفتشي المنافذ الجوية في مطارات دبي لفحص الحقائب وتفتيش الصناديق وكافة أغراض المسافرين من خلال تمريرها على هذه الأجهزة، منوها إلى أن أجهزة كشف الأحشاء تستخدم لكشف الكبسولات المخدرة التي تهرب عن طريق الأحشاء من خلال ابتلاعها.

صقل المهارات

وأكد أنه يتم صقل مهارات المفتشين الجمركيين بإلحاقهم في دورات تخصصية عن التعريف بأنواع المخدرات وطرق تهريبها، والمراقبة الميدانية في قضايا المخدرات، وكشف أساليب التزويد والتزييف، ولغة الجسد، ومهارات التعامل مع الدبلوماسيين وكبار الشخصيات، وتنمية الحس الأمني والتعامل مع المواد الخطرة والمتفجرات، بالإضافة إلى دورة عن فن تفتيش الأشخاص والأمتعة، ومهارات الاتصال الفعال والحوار والإقناع، ودورة أساليب التجارة العالمية وأسلوب التعامل الحضاري مع المسافرين، بالإضافة إلى الدورات الإدارية لإعداد كتابة محاضر الضبط الجمركي ومهارات تقديم الخدمة المتميزة للعملاء وورش عمل أنظمة الإفصاح ودورة إدارة الأزمات والطوارئ وتنمية القدرة على التفكير الإيجابي والإبداعي، والسياسة الحديثة للإدارة وتحديد الأولويات وإدارة الوقت وضغوط العمل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات