300 مليون درهم كلفة سجن الذيد والإفراج عن نزلاء في أسبوع النزيل الخليجي

تطبيق الخلوة الشرعية في السجون قريباً

كشف العميد حمد عديل الشامسي مدير المؤسسات العقابية والإصلاحية في وزارة الداخلية أن تطبيق الخلوة الشرعية في المنشات الإصلاحية والعقابية على مستوى الدولة أصبح قريباً، حيث ينتظر صدور قرار تشريعي من وزارة العدل بهذا الخصوص.

وقال الشامسي في المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس بمقر إدارة المنشآت الإصلاحية والعقابية بأبوظبي إنه يجري حاليا الإعداد للإفراج عن عدد من نزلاء المنشآت الإصلاحية والعقابية مستوفي الشروط بعد تسديد مديونياتهم خلال الاحتفال بأسبوع النزيل الخليجي الذي تنطلق فعالياته الاحد المقبل في المنشآت الإصلاحية والعقابية بدبي وتتواصل في جميع الامارات.

وأكد الشامسي أنه يجري حاليا إنشاء سجن مركزي جديد في منطقة الذيد في الإمارات الشمالية بكلفة 300 مليون درهم يتسع لـ3500 نزيل.

وقال ان السجن المركزي الجديد يشمل كافة الإمارات ويختص بالأحكام الطويلة والقضايا الخطرة.

ووجه الشامسي الشكر لصاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، على مكرمته بالإفراج عن 621 نزيلاً على مستوى الدولة وتسديد مديونياتهم خلال الاحتفال باليوم الوطني الـ 42 لدولة الإمارات.

وأكد الشامسي أن أسبوع النزيل الخليجي الذي يقام تحت شعار (خذ بيدي نحو غد أفضل) يقام تحت رعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، على مستوى الدولة ومجلس التعاون ويستمر حتى 11 ديسمبر.

وقال ان الهدف من تنظيم الأسبوع هو تعزيز ثقة المجتمع بالجهود المستمرة التي تبذل لتحقيق رسالة المؤسسات العقابية والإصلاحية بهدف إصلاح وتأهيل النزلاء وإعادة دمجهم في المجتمع. وأشار الشامسي الى انه تم مؤخرا التوقيع على مذكرات تعاون مع الهند وباكستان بهدف نقل المحكومين الى بلدانهم لقضاء فترة محكومياتهم، وذلك وفقا لرغبة النزلاء .

صندوق الفرج

 

قال العقيد عبد الحكيم السويدي مدير إدارة صندوق الفرج التابع لوزارة الداخلية، إن عدد المستفيدين من الصندوق الذي أسس بتوجيهات سمو وزير الداخلية خلال الفترة من 2011 الى 2013 بلغ 2600 نزيل وأسرهم من خلال المساعدات المالية أو توفير التذاكر وغيرها، حيث قدم العام الماضي 139 مساعدة مالية لأسر النزلاء.

 وقال ان الصندوق يدعم أسبوع النزيل الخليجي، حيث سيعمل بالتعاون مع الجمعيات الخيرية والمحسنين على سداد مديونيات بعض النزلاء المتعثرين للعمل على الإفراج عنهم بعد استيفائهم الشروط المطلوبة. وأكد أن صندوق الفرج يهدف أيضاً إلى دفع المبالغ المالية اللازمة لمساعدة النزلاء المحتاجين لهم ولأسرهم، إضافة إلى دفع قيمة الدية الشرعية، فضلاً عن تعزيز التعاون والتكافل مع الجمعيات الخيرية.

تفاهم مع «هارفرد»

اتفقت القيادة العامة لشرطة أبوظبي مع جامعة هارفرد "كلية الدراسات الحكومية في الولايات المتحدة الأميركية"؛ على تعزيز التعاون بينهما في المجالات ذات الاهتمام المشترك. وقع مذكرة التفاهم في المملكة المتحدة، أخيراً، العقيد محمد حميد دلموج الظاهري، مدير عام الاستراتيجية وتطوير الأداء في الأمانة العامة لمكتب سمو وزير الداخلية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات