أعلنت اللجنة العليا لمبادرات مكتوم بن محمد آل مكتوم للتميز والفكر القانوني عن انطلاق الدورة الثالثة لمسابقة مكتوم بن محمد آل مكتوم للمحاكمة الصورية لعام 2014، وذلك على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، حيث تعد المسابقة واحدة من مبادرات «مكتوم بن محمد آل مكتوم للتميز والفكر القانوني»، والتي تنظمها محاكم دبي سنوياً، ومجموعة من شركائها الاستراتيجيين.
وتم إطلاق سؤال مسابقة مكتوم بن محمد آل مكتوم للمحاكمة الصورية، خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس بحضور الدكتور أحمد سعيد بن هزيم مدير عام محاكم دبي، رئيس اللجنة العليا لمبادرات مكتوم بن محمد آل مكتوم للتميز والفكر القانوني، وعدد من عمداء كليات القانون في جامعات دولة الإمارات، إذ إن المسابقة موجهة للطلاب والطالبات في كليات القانون في جميع جامعات وكليات دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي، وذلك تنفيذاً لتوجيهات سمو الشيخ مكتوم بن محمد آل مكتوم نائب حاكم دبي، رئيس المجلس القضائي بإمارة دبي، راعي المبادرات.
مسابقة علمية
وأكد رئيس اللجنة العليا لمبادرات مكتوم بن محمد آل مكتوم للتميز والفكر القانوني أن "مسابقة مكتوم بن محمد آل مكتوم للمحاكمة الصورية" هي مسابقة علمية موجهة لطلاب كليات القانون بدولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي، وتتضمن مرحلتين، الأولى: إعداد مذكرات كتابية استناداً إلى وقائع حقيقية أو افتراضية (القضية)، والثانية وهي جولات متعددة من المرافعات الشفهية بين الفرق المتسابقة من الجامعات والكليات المشاركة أمام لجنة تحكيم.
وأشار إلى أن المسابقة تهدف إلى بناء جسور التواصل بين الأجهزة القضائية وكليات القانون، وتحفيز طموحات وأحلام طلاب كليات القانون نحو العمل في المجال القضائي، وتوفير فرصة لطلاب كليات القانون لممارسة أنشطة قانونية ذات سمات واقعية، وإزكاء روح المنافسة بين كليات القانون للارتقاء بالجوانب العملية عند الطلاب، وإزكاء سمعة الأجهزة القضائية في مجالات الريادة والتميز في المجتمع، واكتشاف الطلاب الأكثر تميزاً تمهيداً لاستقطابهم للعمل في الأجهزة القضائية.
رؤية
وتنطلق مسابقة "مكتوم بن محمد آل مكتوم للمحاكمة الصورية" من رؤية مفادها بناء جيل قانوني متمرس، وتهدف إلى إكساب الطلبة المشاركين المهارات العملية المتعلقة بكيفية الإقناع، وإعداد اللوائح والثقة بالنفس والقدرة على الارتجال، وإعداد خطة المرافعة وتمثيل الخصوم من خلال تطبيقات واقعية أو افتراضية، وزيادة مهاراتهم بالتحليل والبحث واستنباط القواعد القانونية وتطبيق ذلك عمليا بالترافع أمام هيئة تحكيم. وتهدف أيضا إلى تطوير أساليب التدريب بضم الجوانب التطبيقية للمعرفة النظرية، مما يسهم في زيادة كفاءة خريجي الجامعات والكليات القانونية.
كما تم إعلان عن فتح باب المشاركة في المسابقة لجميع جامعات وكليات القانون بدول مجلس التعاون الخليجي التي تمنح درجة الليسانس في القانون أو في الشريعة والقانون أو ما يعادلها، ويتاح لكل جامعة المشاركة بفريق مؤلف من أربعة طلاب، أو طالبات من مواطني دول مجلس التعاون الخليجي المسجلين في تلك الجامعات والكليات.
وتتولى الجهة المنظمة الإشراف الكامل على المسابقة، حيث يتم إعداد سؤال المسابقة وتوزيعه على جميع الفرق الراغبة في المشاركة بالمسابقة قبل وقت كاف من الموعد المحدد للجولات العامة على ضوء البرنامج المعتمد من اللجنة العليا، وتتولى الجامعات والكليات الراغبة في المشاركة باتخاذ جميع الإجراءات والخطوات الضرورية لاختيار الطلاب وتنظيم جهودهم للتحضير للمشاركة في المسابقة.
استمارة
كما أن الجامعات والكليات الراغبة في المشاركة بالمسابقة يجب أن تقوم بتسليم استمارة المشاركة (وتوفير نسخة من جواز سفر الطلبة المشاركين أو نسخة من بطاقة الهوية، بالإضافة إلى نسخة من البطاقة الأكاديمية لهم)، مرفقاً بها المذكرات الكتابية إلى مدير المسابقة وفقاً للبرنامج الزمني المعتمد من اللجنة العليا، ويجب على الطلبة المشاركين ملء استمارة إقرار بمشاركتهم الشخصية بكتابة المذكرات المكتوبة، ويجوز للجامعات والكليات المشاركة وبعد تسليم استمارة المشاركة، واستبدال أي من أعضاء الفرق، ولن يقبل أي تغيير بعد نهاية المدة المخصصة للتسجيل، وذلك وفقاً للبرنامج الزمني المعتمد من اللجنة العليا.
وتشترط اللجنة المنظمة للمسابقة على كل فريق مشارك إعداد مذكرتين خطيتين بشكل منفصل عن طرفي القضية، تتضمنان وقائع الدعوى الافتراضية التي تم تزويدهم بها، وكذلك الأسانيد والحجج القانونية والطلبات الختامية، مع مراعاة كتابة اسم الجامعة والكلية التي يمثلها الفريق في أعلى يمين الصفحة، وذكر عنوان المسابقة "مسابقة مكتوم بن محمد آل مكتوم للمحاكمة الصورية" في وسط الصفحة، ونوع المذكرات (عن طرف القضية الأول/ عن طرف القضية الثاني)، أسفل الصفحة، وصفحة فهرس المحتوى.
ويتم تحكيم المسابقة بواسطة لجان تحكيم تقوم بتقييم جميع الفرق المشاركة، ورصد الدرجات للفرق بعد تقييم المذكرات المكتوبة وفق نموذج تقييم المذكرات المكتوبة، بقسميها وتظل سرية، وتضاف إلى الدرجات التي تعطى للفرق بعد تقييم المرافعة الشفهية، كما يتم تقييم الفرق خلال المرافعة الشفوية، وبعد انتهاء كل جلسة محكمة صورية تقوم لجنة التحكيم بتعبئة نموذج التقييم وتسليمه لمدير المسابقة، علماً أن نموذج التقييم سري ولا يجوز الإفصاح عنه لأي طرف حتى بعد انتهاء المسابقة، ويتم الإعلان عن نتائج التقييم عند انتهاء كل جولة.
ويتنافس الطلبة على عدة جوائز منها جائزة التفوق العام والتي تمنح للفريق الذي يحصل أعلى تقدير من مجموع نقاط التقييم عن صحيفتي الدعوى المكتوبة والمرافعة الشفوية في الجولة النهائية، وجائزة أفضل فريق في إعداد المذكرات المكتوبة التي تمنح للفريق الذي يحصل على أعلى تقدير عن المذكرات المكتوب، كذلك جائزة أفضل فريق في المرافعة الشفوية التي تمنح للفريق الذي يحصل على أعلى تقدير عن المرافعة الشفوية في الجولة الختامية، وفئة الطالب والطالبة الأكثر تميزاً والتي تمنح للطالب والطالبة الأكثر تميزاً في جولات المسابقة، حيث يحظى جميع المشاركين من الطلاب والموجهين بشهادة تقدير في نهاية المسابقة.
سؤال المسابقة
أعلن رئيس اللجنة العليا لمبادرات مكتوم بن محمد آل مكتوم للتميز والفكر القانوني سؤال مسابقة الدورة الثالثة لمسابقة مكتوم بن محمد آل مكتوم للمحاكمة الصورية لعام 2014، وهي قضية بين مصرف عالمي ومدعي عليه مالك لمؤسسة تجارية في إمارة دبي، وقد تقدم المدعي عليه إلى المصرف للحصول على عدة قروض، ولم يتم استيفاء تلك القروض من قبل المدعي عليه، ما أحال النزاع إلى التسوية وبعد عدم الالتزام في السداد تحولت إلى قضية.
