أكدت دراسة صادرة عن المعهد الوطني للسلامة المرورية أن ظاهرة الحوادث والمخالفات المرورية الناجمة عن القيادة بسرعة زائدة وتهور، من أخطر الظواهر على حياة مستخدمي الطريق على مستوى الدولة، حيث بلغ عدد مخالفات السرعة للعام 2012 في إمارة دبي فقط نحو 1,5 مليون مخالفة أي ما يعادل 64% من إجمالي مخالفات السير والمرور في الإمارة للعام نفسه والبالغة أكثر من مليونين وثلاثمئة وستين ألف مخالفة.
وقال علاء الدين صبحي المدير العام للمعهد : إن التعلل بزيادة السرعة لاختصار زمن الوصول إلى المكان يجب التوقف عنده، فمن البديهي في حسابات الوقت والمسافة أن المركبة التي تسير لمسافة 10كم بسرعة 80كم بالساعة سوف تقطع هذه المسافة بزمن قدرة سبع دقائق ونصف الدقيقة في حين أن المركبة التي تسير لنفس المسافة بسرعة 120كم بالساعة سوف تقطع المسافة بزمن قدرة خمس دقائق أي بفارق زمن بين المركبتين (2.5) دقيقة.
مقارنة
وأضاف : على السائق أن يقارن ما حققه من اختصار للزمن بعدة أشياء منها أن المركبة التي تسير بسرعة 120كم بالساعة سوف تفقد كلياً القدرة على المناورة عند وجود أي طارئ على الطريق وبخلاف ذلك ستؤدي المناورة الحادة إلى تدهور المركبة نتيجة تغيير مركز ثقلها عن محورها، كما أن سائق المركبة لن يتاح له الوقت المطلوب لاتخاذ رد فعل مناسب عند الطوارئ نتيجة سرعة المركبة وزيادة مسافة رد الفعل ومسافة الانزلاق عند الفرملة الشديدة.