وقع شاب عربي "متسلل" في قبضة شرطة أبوظبي بعد شروعه في بيع 11 كيلو غراماً من مخدر الحشيش إلى عنصر شرطة "سري" تسلل هو الآخر إلى حياة ونشاط المشتبه الإجرامي، من أجل مسايرته وضبطه متلبساً بالجريمة، وتخليص المجتمع من سمومه المخدرة.
وصرّح العقيد الدكتور راشد محمد بورشيد، مدير إدارة التحريات والمباحث الجنائية لـ ( البيان) بأن قسم مكافحة المخدرات في إدارة التحريات والمباحث الجنائية، تمكّن أخيراً من إلقاء القبض على "سالم. أ. ع" (26 سنة) بعد إيهامه بشراء الكمية التي يحوزها، وبلغت 11 كيلو غراماً من مخدر (الحشيش)؛ وتقدر قيمتها السوقية بنحو 87 ألف درهم.
وأوضح أن الواقعة بدأت بتلقي معلومات مؤكدة عن تورّط "المتسلل" في تجارة المخدرات، حيث تم تحليل تلك المعلومات، وتشكيل فريق عمل لمحاولة مسايرته وضبط "الشحنة المخدرة"، ووضعه تحت الرصد والمتابعة استمرت أياماً لحين التمكّن منه متلبساً بالجرم.
وأضاف بورشيد: بعد تقنين الإجراءات، جرت عملية ضبط المشتبه به، بعد مواعدته في المكان المحدد، والتأكّد من عملية البيع والشراء داخل سيارة الشرطي، وتلقي إشارة المداهمة المتفق عليها، حيث وُجدت النقود، المرقمة وفقاً للقانون، بحوزته.
من جانبه قال العقيد سلطان صوايح الدرمكي، رئيس قسم مكافحة المخدرات: بتفتيش مقر سكن المشتبه في مدينة بني ياس، تبيّن أن بداخله مالك العقار، شاب عشريني مواطن، فتم ضبطه هو الآخر لتورّطه بإيواء المشتبه "المتسلل"، فيما تم العثور على علبة سجائر تحتوي أيضاً على مخدر الحشيش بوزن 19 غراماً، وبالتحقيق معه أنكر صلته بالمخدرات، معترفاً فقط باستضافة "المتسلل" باعتبار أنه صديقه. وأكد العقيد الدرمكي "إن شرطة أبوظبي تتصدى للمخدرات بتضييق الخناق على مروّجيها والإيقاع بهم، لمنع نشر هذه السموم قطعاً لطريق وصولها إلى المجتمع، مؤكداً يقظة عناصر مكافحة المخدرات في ملاحقة هذه الآفة والمتاجرين بسمومها".
وطالب رئيس قسم مكافحة المخدرات بشرطة أبوظبي الجمهور بعدم التردد في الإبلاغ عن أي مخالفين يقيمون بطريقة غير مشروعة في الدولة، حال توافرت لديهم المعلومات، وعدم إيوائهم لمساعدة الشرطة في ضبطهم.


