أفاد علي حميد بن خاتم رئيس نيابة الجنسية والإقامة، أنه، وفي الفترة الأخيرة، تم ضبط عدة أشخاص بقضية تزوير محرر رسمي واستعماله، من الجنسيات العربية وغير الناطقين بها، تقدر بحوالي 15 قضية خلال أربعة أشهر الماضية، وأشار بن خاتم إلى أن وقائع التزوير اشتملت على تقديم أوراق ومستندات لاستخراج تأشيرات إقامة لذوي المتهمين، ومرفق مع هذه المستندات عقود إيجار مزورة، تشير إلى أن أصحاب الطلبات لديهم مسكن خاص بهم، وأفاد بن خاتم بأن أي عقار مستأجر في دبي، يجب أن يكون به شهادة تسجيل عقار غير عقد الإيجار لتفادي المساءلات القانونية.
وأشار بن خاتم إلى أنه تم ضبط هؤلاء الأشخاص من قبل أفراد الإقامة وشؤون الأجانب أثناء تقديمهم الطلبات التي أرفق بها عقود إيجار، وتبين للموظفين أن هذه العقود وشهادة التسجيل المقدمة مزورة، ولم تصدر من دائرة الأراضي والأملاك بدبي، وتم التحقيق معهم من قبل النيابة العامة، واعترفوا بأن هذه العقود وشهادة التسجيل غير صحيحة، وأن البيانات التي بها غير سليمة، وكان الغرض منها هو الحصول على التأشيرة لأقاربهم.
وأشار بن خاتم إلى أن النيابة العامة أحالت 8 قضايا إلى محكمة الجنايات بدبي، تخص ذات التهمة، وبقية القضايا ما زالت قيد التحقيق في انتظار الانتهاء منها، وقال إن النيابة العامة وضعت كتاباً لكل القضايا المتعلقة بتزوير عقود الإيجار.
نباهة موظف
أشار بن خاتم إلى نباهة أحد الموظفين في إدارة الإقامة والجنسية، الذي استطاع كشف واقعة تقديم شهادة تسجيل عقد إيجار مزورة، وذلك بتقديم معاملة يطلب بها المتقدم بالطلب إحضار زوجته، وكان هذا الطلب سليماً وبعد مرور فترة بسيطة، تقدم شقيق الشخص الذي قدم الطلب بطلب استخراج تأشيره لوالدته، وقدم صورة مزورة من شهادة تسجيل عقد الإيجار، فلاحظ الموظف تشابهاً في أسماء مقدمي الطلبات، وبذلك تبين أن المعاملة الأولى قدمت باسم مستأجر العقار، والمعاملة الثانية قدمت من شقيقه، وهو المزور، وبذلك تم ضبط الشخص وتحويله للتحقيق. إحالة آسيوي إلى محكمة الجنايات بتهمة التزوير
أحالت النيابة العامة آسيوياً إلى محكمة الجنايات بدبي، لارتكابه جريمة التزوير مع آخر مجهول، في محرر رسمي (بطاقة تصريح دخول خاصة بمؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة بجبل علي)، وذلك بأن قام باصطناع البطاقة واستعمالها كمحرر صحيح خلافاً للحقيقة، وتقديمها لحارس بوابة الميناء.
وأفاد حارس الميناء في شهادة أثناء استدلالات الشرطة وتحقيقات النيابة العامة، بأنه عندما كان على رأس عمله، حضر شخصان وكانا يريدان الدخول إلى الميناء، وأبرز الأول له بطاقة تصريح الدخول الصحيحة، بينما جلس الآخر في المقعد الأمامي، فطلب منه التصريح، فقام برفع محفظته وبداخلها التصريح المزور.
