أوهم شاب آسيوي (متسلل ولا يحمل أوراقاً ثبوتية) سائق سيارة متوقف أمام أحد البنوك بأبوظبي بعد أن أنهى معاملته فيه بوجود عطل ميكانيكي في إحدى إطاراتها، وما أن خرج السائق حتى دلف إليها وجلس على المقعد الأمامي ولكن صيحة أطلقها أحد المارة (حرامي ..حرامي) أسفرت عن سقوطه في قبضة الشرطة، وبرر فعلته بالعطش، حيث شاهد زجاجة ماء داخل السيارة.
وتفصيلاً، قال العقيد الدكتور راشد محمد بورشيد، مدير إدارة التحريات والمباحث الجنائية: إن المدعو "ن. م" (أفغاني 19 سنة) حاول سرقة عميل أحد البنوك "د. م" (فلسطيني 44 سنة)، بعد ترصده خارجاً من أحد المصارف على شارع المرور بأبوظبي، حاملاً ظرفاً مالياً يحوي 35 ألف درهم، وضعه بالجيب الأمامي في مقدمة السيارة.
وأضاف، حين ترجّل السائق من السيارة لتفقد إطارها سمع صرخة أحد المارة (حرامي..حرامي) فتنبه لوجود أحدهم يجلس في قمرة القيادة، ويعبث بمحتوياتها، فعاد مسرعاً ليمسك به لكن المشتبه فر هارباً من المكان، فلاحقه السائق إلا أنه فقد أثره بين المباني. وقال بورشيد، لأن عيون الشرطة ترقب الأمن في كل مكان، فقد استطاعت دورية شرطية من مشاهدة تلك المطاردة، فهرعت إلى حيث اختفى المشتبه به، وتمكنت من بلوغه مختبئاً تحت إحدى السيارات، ولكن المشبوه أنكر في مركز الشرطة نيته سرقة "المظروف المالي"، وأن العطش دفعه للجلوس في السيارة من أجل شرب قنينة ماء كانت بداخلها.
