اطّلع وفد من وزارة الداخلية، ممثلاً في مكتب ثقافة احترام القانون، ومركز رعاية أحداث المفرق، برئاسة المقدم الدكتور حمود العفاري نائب مدير المكتب، وحضور عدد من الضباط، على تجربة جائزة خليفة التربوية، ودورها في حفز المبدعين في المجال التعليمي والتربوي.
ورحبت أمل العفيفي، أمين عام الجائزة، بحضور سعاد السويدي نائب الأمين العام، وحميد إبراهيم، والدكتور محمد عيسى قنديل، عضوي اللجنة التنفيذية، بزيارة وفد وزارة الداخلية، مؤكدة حرص الأمانة العامة لجائزة خليفة التربوية على تعزيز التعاون المشترك بين المؤسسات والدوائر الاتحادية والمحلية، بما يسهم في تبادل المعارف والخبرات، والاطلاع على أفضل الممارسات، وتعزيز الشراكات، تحقيقاً لرؤية وتطلعات الحكومة الاتحادية.
وقال المقدم الدكتور حمود العفاري، إن هذه الزيارة تأتي ضمن حرص وزارة الداخلية على تفعيل شراكاتها مع المؤسسات المعنية بالارتقاء بمستوى الوعي الفردي والمجتمعي، وتشجيع الإبداع بأشكاله كافة ، لافتاً إلى أن الإدارات التوعوية في الوزارة تحرص باستمرار على تقديم أفضل الخدمات النوعية للجمهور، بما يعزز الوعي والثقافة لدى الأفراد.
وأضاف أن هذه الجوائز تعمل على حفز الأفراد والمؤسسات على المنافسة الحرة في مجال خدمة الفرد والمجتمع في أكثر المجالات أهمية، والمتعلق بتربية وتعليم الفرد، ويعدّ العماد الرئيس في عملية نهضة المجتمعات، مشيراً إلى أن عملية النمو الحضاري التي تشهدها الدولة في جميع المستويات تستدعي وجود مثل تلك الجوائز التي تعمل على خلق توازن حقيقي بين الشقين الفعليين للنهضة الحضارية، والمتمثلين بالجانب المادي والثقافي والفكري.
واستعرضت أمل العفيفي، للوفد الزائر، مجالات الجائزة التي تشمل، إضافة إلى الشخصية التربوية الاعتبارية وبناء شبكات المعرفة والإعلام الجديد والبيئة المستدامة وخدمة المجتمع، مجالاً للبحوث والمشروعات والبرامج التربوية المبتكرة والتأليف التربوي للطفل.
مشيرة إلى أن مجالات الجائزة تسعى إلى ضم واستيعاب مختلف أشكال الإبداع التي تقدم على مستوى الأفراد والمؤسسات، لتشمل كل ما يمكن أن يخدم ويدعم عملية النهوض التعليمي والتربوي في الدولة، والانتقال به إلى آفاق أكثر اتساعاً وفعالية، ما يؤكد أن التربية والتعليم ليسا الوظيفة التقليدية للمعلم والتربوي، بل هما عملية اجتماعية ديناميكية تشترك فيها كافة مفاصل المجتمع بهيئاته وأفراده الراغبين في التغيير نحو الأفضل.
وأوضحت أن أهداف الجائزة تسعى إلى المساهمة في توفير بيئة تربوية تعليمية حديثة ومتطورة، وتشجيع الابتكار والإبداع والتميز، تثري الميدان التربوي الإماراتي بالمبادرات التربوية.
وقالت إن مشاركة الجهات الحكومية التي لا تعمل في المجال التربوي بالتحديد، تعكس حرص الدولة بمختلف قطاعاتها على خلق جيل واعٍ ومدرك، قادر على الانفتاح على الآخر، دون أن يفقد هويته وذاتيته الثقافية.
