مع بدء الاحتفالات بيوم العلم أو اليوم الوطني للدولة، يبدأ الجميع بالتفنن في طريقة الاحتفال أو الاحتفاء بالعلم، لكنهم في غالبية الأحيان وبدون قصد، يسيئون للعلم، لعدم درايتهم الكافية بالبروتوكول الخاص بالعلم ،ولهذا السبب، ولكثرة الأخطاء التي يقع فيها غالبية الجمهور، ارتأى برنامج " وطني" وضع بروتوكول خاص بالعلم ، يكون واضحا وسهلا لكل شرائح المجتمع، هذا ما يؤكده ضرار بالهول الفلاسي مدير عام "برنامج" وطني الذي أكد أن البرنامج سبق وأصدر قبل فترة ارشادات خاصة بكيفية التعامل مع العلم كرمز مقدس، وأنه لاحظ بالفعل زيادة الوعي في المناسبات الأخيرة ،الا أنه لايزال يرى أن الجمهور بحاجة لجرعة أكبر، نظرا لما لا يزال يراه في الاحتفالات، أو مواد تباع في الأماكن العامة، أو بعض الاجتهادات من التجار الصغار على الانترنت ووسائل التواصل الاجتماعي.
وأضاف "ما زلنا نرى بعضهم يفصل العلم ويرتديه على شكل ثوب أو ما شابه وهذا لا يجوز اضافة الى استخدام بعضهم شعار الدولة (الصقر) ووضعه في منتصف العلم وهذا لا يجوز الا لشخص صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، ولا يجوز لغيره استخدامه، لذلك أعدنا كتابة البروتوكول بلغة سهلة بيضاء تناسب الجميع ، وبتفاصيل أكثر دقة عن كيفية طي العلم وحمله ومحظورات استخدامه وغيرها من التفاصيل، بالتعاون مع شرطة دبي الذين قاموا مشكورين بمراجعة تلك التفاصيل وايضاحها لنا ".
القانون ينص على فرض عقوبة على مستخدمي العلم بشكل غير لائق، وتتراوح العقوبة من الغرامة الى الحبس، اذ نصت المادة الثالثة من القانون الاتحادي رقم (2) لسنة 1971 على معاقبة كل من أهان العلم بالحبس مدة لا تتجاوز 6 أشهر أو بغرامة مالية، اذ ينبغي أن تتم معاملة علم الدولة بكرامة واحترام وألا يتعرض للمهانة أو يرفع في وضع أدنى من أي علم أو راية أخرى.
وعلى الرغم من وجود هذا القانون الا أن الكثيرين لا يعرفون به، لذلك يؤكد الفلاسي على أن "برنامج وطني" يبحث حاليا آلية لضبط المخالفين، مشيرا الى أن المخالفة لن تتم قبل توعية الناس ، "من غير المنطقي أن نبدأ بمخالفة الناس وعقابهم قبل أن ننشر الوعي بينهم بهذا الشأن ، فليست الغرامة هدفنا، بقدر ما نهدف الى ضبط الأمر، ونشر الوعي بالمفهوم الصحيح للتعامل مع العلم" ، الا أن ذلك لا يعني وجود ضوابط اذ سيتواجد شباب "وطني" في مختلف أماكن الفعاليات والاحتفالات، وسيقومون بتوعية الاشخاص الذين يستخدمون العلم بشكل خاطئ، وسيتم توزيع اكبر قدر من البروتوكول على الجمهور.
بالإضافة الى أن البرنامج يعد البروتوكول ليكون أحد تطبيقات الهاتف الذكي بحيث يمكن للجميع تحميله والتعرف على الشروط الصحيحة والمحظورات، الى جانب الفيلم الذي تم انتاجه لهذا الغرض، اذ يفضل الكثيرون مشاهدة فيلم توضيحي عوضا عن قراءة ارشادات مكتوبة.