أكد مصدر أمني في شرطة دبي، أن المتهم الذي قام بقتل زوجته الآسيوية مشرفة الحافلة في إحدى المدارس الهندية في دبي يوم الخميس الماضي، توفي متأثراً بجراحه في المستشفى بعد إقدامه على قطع شرايين يده.

وأشار المصدر إلى أن المتهم (40 عاماً) توفي في مستشفى راشد، عقب نقله بوساطة إسعاف الشرطة، حيث عثرت عليه ملقى على الأرض في بركة من الدماء بجوار زوجته التي توفيت نتيجة نزف حاد ناتج عن طعنات الزوج أمام مدخل المدرسة الهندية في منطقة القرهود.

مشرفة حافلة

ولفت المصدر إلى أن الزوجة المتوفاة وكانت تعمل مشرفة حافلة توفيت قبل وصول الشرطة، وبعد أن قام زوجها بقطع شرايين يده محاولاً الانتحار، مؤكداً أن التحريات ذكرت أن الزوجين لما يكونا على وفاق، إلا أنه لم تتضح حتى الآن الأسباب الحقيقية التي أدت بالزوج إلى قتل زوجته.

وذكر المصدر أن الزوجين أسسا عملاً قبل قدومهما إلى دولة الإمارات وأن لهما طفلان في مسقط رأسهما في كيرلا بالهند، منوهاً بأن جثتي الزوج والزوجة تم إحالتهما إلى إدارة الطب الشرعي وسيتم تسليمهما إلى ذويهما بعد استكمال كافة الإجراءات القانونية والإدارية.

معلومات مفصلة

وقال مصدر مسؤول في المدرسة، إنهم لا يعرفون معلومات مفصلة عن الموظفة المتوفاة، والتي تم تعيينها قبل خمسة أشهر فقط، بعد أن قدمت من الهند، وأن إدارة المدرسة ليست لديها أي معلومات عن حياتها الأسرية.

وأضاف أن إحدى المدرسات والتي كانت ذاهبة لحضور اجتماع في المدرسة تمت معالجتها في عيادة المدرسة نتيجة الصدمة بعد أن شاهدت زميلتها جثة هامدة إلا أنها لم تشهد الجريمة.