بدأت يوم الإثنين الماضي الدورة التوعوية الأولى لموظفي الأمن بالجامعات والكليات والمعاهد الخاصة، والتي نظمتها الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بشرطة دبي بالتعاون مع هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي. وحضر حفل الافتتاح الذي أقيم بمسرح هيئة المعرفة المقدم الدكتور جمعه سلطان الشامسي مدير إدارة التوعية والوقاية بالإدارة العامة لمكافحة المخدرات، وفاطمة غانم المري الرئيس التنفيذي لمُؤسسة التعليم المدرسي بهيئة المعرفة، وإياد خميس الموسى مدير مكتب المدير العام بهيئة المعرفة، وعدد من مسؤولي الأمن.

وجاءت الدورة تنفيذا لتوجيهات معالي الفريق ضاحي خلفان تميم نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي ومتابعة اللواء خبير عبدالجليل مهدي العسماوي مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بشرطة دبي.

وقال المقدم جمعه الشامسي في كلمته التي بدأ بها الدورة، بأن أهميتها تنبع من كون أن الأدوار المناطة على مسؤولي الأمن يجب أن لا تقتصر على الجوانب التنظيمية فقط وإنما عليهم متابعة الأمور الأمنية كذلك، وذلك من خلال إبلاغ الإدارة العامة لمكافحة المخدرات على الرقم المجاني وهو 800400400 عن شكوكهم وتوجساتهم على بعض الأمور التي تتعلق بالتعاطي أو بترويج المواد المخدرة بالحرم الجامعي بكل مرافقها.

موضحا بأن تنسيقنا مع هيئة المعرفة والتنمية البشرية جاء من منطلق حرص شرطة دبي على نشر الأمن والأمان بالقطاع التعليمي المتمثل بالمدارس والجامعات، آخذين بعين الاعتبار بأن الطلاب في المرحلة الجامعية يعدون فئة تمر بمرحلة المراهقة النشطة، وعلينا أن نحصنهم بالأفكار والقيم الإسلامية الداعية إلى الابتعاد عن كل ما من شأنه أن يدمر عقولهم وأفكارهم، حيث تأتي المخدرات بنوعيها التقليدي وغير التقليدي بمقدمة المواد المضرة بعقول أبنائنا وإخواننا الطلاب.

بدورها أشادت فاطمة المري بهذه المبادرة التي تنم على حرص القائمين بشرطة دبي على تحصين الطلاب بدائرة أمنية تقيهم من مغبة الوقوع فريسة في شراك ضعاف النفوس من المروجين أو المتاجرين، لذلك جاءت تلبية ضباط مكافحة مخدرات دبي سريعة.

بعد ذلك قدم العريف أول موسى جوليد، من قسم التوعية بأضرار المخدرات التابع لإدارة التوعية والوقاية، الدورة للفئة الأولى من مسؤولي الأمن بالجامعات، على أن يتم لاحقا إدراج الفئات الأخرى بجدول الدورة لتعم الفائدة على كافة مسؤولي الأمن بالجامعات والكليات والمعاهد، حيث استعرض محاور الدورة الثلاث وهي أشكال وأنواع المخدرات، وكيفية الإشتباه بالمدمن أو المتعاطي، وآلية التواصل مع الإدارة، بالإضافة لإبراز خطورة الموضوع وأهميته على الصعيد المجتمعي، وما هو المطلوب من كل شخص أثناء تأدية عمله، والأدوار المناطة عليهم بشكل دقيق، وبعض الأمثلة الواقعية على طرق الإخفاء.