نظمت شرطة أبوظبي، محاضرات توعية بمخاطر وسلبيات المخدرات، شملت 25000 طالب مدرسة وولي أمر، خلال العام الدراسي الماضي (2012 - 2013)، تحصيناً للطلبة وإكساباً للفئات المستهدفة بأساليب التوعية في مجال الوقاية من أخطار المخدرات والمؤثرات العقلية.
وقال اللواء محمد بن العُوضي المنهالي، مدير عام العمليات الشرطية، ان "الشرطة في سعي دائم لتقديم خدمات متميزة للجمهور"موضحاً أن المحاضرات استهدفت عدداً كبيراً من المدارس في إمارة أبوظبي، بالتنسيق مع مجلس أبوظبي للتعليم، وشملت توعية الطلبة، ذكوراً وإناثاً، من الصف الأول إعدادي وحتى الثانوية العامة، وهي الفئة الأكثر انجرافاً للتأثر من المحيط الخارجي.
وأضاف: كما استهدفت المحاضرات، أولياء أمور طلاب المدارس، من خلال تنظيم مجالس شعبية نقاشية في المناطق السكنية على مستوى إمارة أبوظبي؛ بالتنسيق مع إدارة الشرطة المجتمعية، والتي لاقت استحساناً من الحضور، تنويعاً بمصادر معارفهم وبدور شرطة أبوظبي في تعزيز العلاقة المجتمعية، حمايةً لأبنائهم من مخاطر المخدرات.
وعلى صعيد متصل، أكد اعتزام شرطة أبوظبي، تنفيذ برنامج "ثقافة أمنية"، تستهدف قريباً طلبة المؤسسات التعليمية في الجامعات والكليات والمعاهد؛ بهدف توفير بيئة آمنة وداعمة للطلبة الجامعيين؛ وتوعيتهم بآثار ومخاطر المخدرات، مشيراً إلى دور شرطة أبوظبي، وما تعكسه في تربية أجيال المستقبل، وتعزيز توعية أولياء الأمور بأساليب العمل، وطرق تجنب وقوع أبنائهم في فرائس الإدمان.
منظومة متكاملة
وأوضح أن المحاضرات التوعوية التي ستبقى مستمرة خلال السنوات المقبلة، حثت الطلبة وأولياء الأمور على اتباع الأساليب الحديثة في الوقاية من مخاطر آفة المخدرات؛ بالتعاون مع الجهات المختصة، وصولاً إلى مجتمع آمن وخالٍ من سمومها، وحمايتهم من الآثار المترتبة على تعاطي هذه الآفة الاجتماعية الخطرة أو الترويج لها، ومن المشكلات الأخرى الناجمة عنها.
وأكد العقيد الدكتور راشد محمد بورشيد، مدير إدارة التحريات والمباحث الجنائية، استمرار واحتضان مثل هذه النشاطات المجتمعية المهمة، التي تقوي العلاقة الإيجابية بين طلبة المدارس والمؤسسة الشرطية، إلى جانب ما تقدمه هذه الأنشطة من توعية وإرشاد وتثقيف في كثير من مجالات الحياة.
وأضاف العقيد بورشيد: عزّزت الجلسات الشعبية، الكفايات المعرفية لأولياء الأمور في مجال التثقيف والتوعية الوقائية من أخطار المخدرات والمؤثرات العقلية، وكيفية الوقاية من الآفة الدخيلة على المجتمع.


