عرضت شرطة أبوظبي تجربتها في مشروع المنافذ الإلكترونية بمؤتمر البصمة الحيوية، والذي عُقد أخيراً في مدينة لندن بالمملكة المتحدة، وقدم ورقة العمل العقيد بركات يعقوب الكندي، رئيس قسم تطوير النظم بإدارة تقنية المعلومات والاتصالات رئيس الوفد، وركزت على مشروع المنافذ الإلكترونية الذي يتم تنفيذه حالياً في دولة الإمارات، ويعدّ ريادياً في التعرف إلى الأشخاص بواسطة بصمة العين والوجه، من أجل تسهيل حركة المسافرين عبر المنافذ، بما يعزز مكانة الدولة في تقديم خدمات متميزة لكافة القطاعات، ويرتقي بمسيرة الأمن والاستقرار التي تشهدها البلاد.