تمكن أفراد الإدارة العامة لأمن المطارات في مبنى 2، من إحباط محاولة تهريب أكثر من كيلو ونصف الكيلوغرام من المشغولات الذهبية، وكمية من الساعات الثمينة، من قبل عصابة جورجية أثناء محاولتهم الخروج بها عبر رحلة «فلاي دبي» المتجهة إلى جورجيا، وتم توزيع الكمية فيما بينهم لتسهيل إخفائها والعبور بها حسب ظنهم، ولكن أفراد أمن الإدارة العامة لأمن المطارات كانوا لهم بالمرصاد..
فمن خلال قراءة لغة الجسد التي ظهرت على أحد أفراد العصابة بعد صدور رنين جهاز التفتيش عند مروره، اشتبه فيه أحد أفراد الشرطة فوراً، وعلى إثره تم تفتيشه تفتيشاً ذاتياً بغرفة التفتيش الخاصة، وتبين وجود كميات من الذهب مخبأة في منطقة حساسة من جسمه اعتقد وأفراد عصابته أنهم يستطيعون الإفلات من تفتيش هذه المنطقة.
وبعد التدقيق والتأكد من أوراق المتهم ومراجعة كاميرات غرفة عمليات مبنى 2 التابعة للإدارة العامة لأمن المطارات اتضح أنه ضمن مجموعة، وثبت ذلك بالأدلة من خلال حجوزات الدخول والمغادرة ودخولهم المطار وجنسياتهم وغيرها من الدلائل.
وتم تشكيل فريق عمل برئاسة العميد علي عتيق بن لاحج، نائب المدير العام، والعقيد سعيد الرحومي، مساعد المدير العام للعمليات، والرائد عبدالله فيصل الدوسري، مدير إدارة مبنى 2، وعدد من الضباط والأفراد، واستطاعوا القبض على بقية أفراد العصابة بالتنسيق مع فرقة التدخل السريع التابعة للإدارة العامة لأمن المطارات، ومعهم كميات الذهب وبقية المهربات التي أخفوها بنفس الطريقة. ومن خلال التحقيق وإجابات إفراد العصابة تبين أن المضبوطات تم الاستيلاء عليها بطريقة غير شرعية.
وذكر اللواء أحمد محمد بن ثاني، مدير الإدارة العامة لأمن المطارات، أن أفراد الإدارة تقع على عاتقهم مسؤولية الدفاع عن الوطن وأمنه واستقراره مثلهم مثل أي جندي في ساحة المعركة، فهم دائماً على أهبة الاستعداد لصد أي تدخل غير مشروع وحماية الحقوق والممتلكات، وهم على قدر كبير من التدريب والتأهيل وفق المعايير والمتطلبات الدولية، وأن مثل هذه الأفعال لن تمر مرور الكرام، ونحن نسعى بكل تأكيد لتعزيز سمعة شرطة دبي التي وصلت للعالمية بكوادرها واستراتيجياتها الأمنية والمجتمعية، وفق رؤى وتطلعات حكومة دبي في جميع الميادين.

