نظمت جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية بالتعاون مع القيادة العامة لشرطة رأس الخيمة (الشرطة المجتمعية)، صباح الأمس الأربعاء، محاضرة حول حقوق الطفل، قدمها الرائد محمد سعيد امباسي، ضمن اهتمام الجمعية بتعزيز العمل الاجتماعي من خلال تقديم برامج وخدمات اجتماعية وتربوية وثقافية منوعة، لكافة شرائح المجتمع، مع التركيز على فئة الشباب بالتعاون والشراكة مع مختلف الجهات المعنية و الإسهام فـي تحقـيـق الاستـقـرار الأسـري، وتطـويـر أسـرة إمـاراتيـة متـرابطـة، تمـتـلك مقومات نجاحها.

وتطرقت المحاضرة إلى أسلوب التعامل مع الطفل وقانون حقوق الطفل، حيث حث ديننا الإسلامي على منح الأبناء الحنان والرحمة والحياة الكريمة، وعدم التمييز فيما بينهم ورفع الظلم عن أبنائنا ومنحهم الحضانة والرعاية الصحية والنفقة والميراث والحفاظ على أموالهم

وأكد المحاضر مصادقة دولة الإمارات لاتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل عام 1980، الذي يعرف الطفل بأنه كل طفل لم يبلغ الثامنة عشر من عمره، وأشار إلى أن الآباء ينقسمون إلى أنواع، أب متسلط يأمر الابن ويجب على الابن التنفيذ، الأب المحارب يتدخل في حياة أبنائه ، الأب الغائب، اعتقاداً، هو النوع السائد في مجتمعنا، وهو الذي يعتقد أن التربية هي مسؤولية الأم والغائب تفويضاً هو الذي يوفر كل احتياجات المادية من دون أن يجلس مع أبنائه والأب الغائب بالتربية وهو الشخص الذي لم يؤهل اجتماعياً لأن يكون أباً أو أماً مناسبين.

مخاطر

وأكد امباسي أن أطفالنا أمانة لدينا، فهناك الكثير من المخاطر التي تواجههم في الحياة، ومن حقوق الأطفال علينا التنبيه من المخاطر التي تمر عليهم في حياتهم مثل مخاطر التحرش الجنسي، وينقسم التحرش الجنسي إلى نوعين تحرش من قبل الغرباء مثل الخادمة، السائق، بائع البقالة، أي شخص غريب، الأقرباء أحياناً، تكون ثقتنا بأقربائنا كبيرة ولكن تأتي الخيانة منهم.وأوضح أنه يجب علينا حماية أبنائنا من رفقاء السوء، وليس المقصود هنا حمايتهم أي منعهم من الخروج، وحبسهم، إنما معرفة أصدقائهم ومعرفة الأماكن التي يذهبون إليها، ومتابعه تصرفاتهم وسلوكهم وعدم ضرب الأبناء ومعاقبتهم وإنما احتواؤهم وحمايتهم والاستماع إليهم، ومحاولة مناقشتهم والحوار معم ونثر مشاعر الحب والحنان بالكلمات العاطفية، واللعب معهم والقيام بمساعدتهم، ويجب على الآباء أن يكونوا قدوة لأبنائهم، ويجب البر بأبنائنا ليبرونا في كبرنا .

ألعاب إلكترونية

أكد الرائد محمد سعيد امباسي على مخاطر المواقع والألعاب الإلكترونية على الأطفال من خلال استخدام الأطفال لمواقع إلكترونية، تعلمهم العنف والدخول إلى مواقع التحدث مع أشخاص، يقومون باستدراجهم للقيام بأعمال مخلة وتصويرهم عن طريق الكاميرا بعد إقناعهم بفعلها ومن ثم استفزازهم واستخدامهم والاتجار بهم، كما أنها تؤدي تلى انعزال الأطفال عن الجو الأسري وانشغالهم بالألعاب.