تمكنت فرق اسناد التابعة للادارة العامة للمرور في شرطة دبي من حجز 52 سيارة ودراجة نارية تسببت في أعمال خطرة على الطرقات خلال اجازة العيد في كل من شوارع الامارات والشيخ محمد بن زايد مرورا بشارع الخوانيج والمدينة الجامعية والورقاء وشارع تونس وطرابلس، وتم ضبط اثنان من أصحاب سوابق مرورية في التهور والهـروب وتسبب بعضهم في وقوع عدد من الاصابات البليغة والمتوسطة والبسيطة كما لحقت أضرار بليغة في بعض المركبات. كما وقع حادث تدهور على شارع الخــوانيج أدى إلى اختراق مركبة "نيسان بترول" لشبك حديقة مشرف وأصيبت بأضرار جسيمة واستقرت بين أشجار الحديقة.

سائقون خطرون

وكشف اللواء المستشار مهندس محمد سيف الزفين مدير الادارة العامة للمرور في شرطة دبي أن سائق تعمد قيادة السيارة بدون أرقام والثاني تعمد الهروب من الشرطة وإطفاء الانوار والثالث كان يقوم باستعراضات خطرة على الطرقات معرضا سلامته وسلامة الآخرين للخطر.

وقال الزفين إن دوريات إسناد كثفت وجودها خلال ايام العيد تحسبا لقيام بعض الشباب بحركات متهورة على سبيل الاستعراض.

بلاغ من حديقة مشرف

وأضاف الزفين إلى أنه ورد بلاغ يوم الجمعة الماضي عن حادث تدهور على شارع الخــوانيج، واختراق مركبة نوع نيسان بترول شبك حديقة مشرف واستقرت بعد اصطدامها بالاشجار، وتبين أن سائق المركبة كان يقودها بتهور وبصورة خطرة دون لوحات أرقام وعليها تلوين شـامل.

وبعد أن تم التأكد من سلامة سائق المركبة وأنه لم يتعرض لأي أذى ومن المتابعة والبحث اتضح بأن سائق المركبــة من أصحاب سوابق مرورية، وقد تم تحرير مخالفات غيابية بحقة في اوقات سابقــة على نفس المركبة.

مركبات مزودة للسباق

وأشار الزفين إلى أن إحدى الحالات التي تم ضبطهم خلال اجازة العيد قيام شاب بقيادة المركبة بتهور وبصورة خطرة في منطقة الورقاء وتبين أن المركبــة مزودة بصورة كاملة للسباقات كما أنها تصدر ضجيجا عاليا وتعمد قائدها الهــروب.

هروب بعد توقف

ولفت اللواء الزفين الى ان دوريات فــريق الاسنـاد ضبطت يوم الجمعة الماضي مركبة من نوع لاند كروزر عندما كانت تسير على الطرق العامة بتهور وبسرعة جنونية، وذلك بعد ان تم رصدها من دوار الـورقاء على شارع المدينة الجامعية بأتجاه دوار المدينة الجامعية على شارع العويـر، وتم ايقاف سائق المركبة وتوضيح خطورة قيامه بقيادة المركبة بتلك الطريقة، وتبين عند ايقاف المركبة بانها مــزودة بصورة كاملــة للتسابق والاستعراض وأن بها تغييرات تخالف قانون السير والمرور، وقد تم إبلاغ سائقها أن الاجراءات المرورية تتطلب تحرير المخالفات المرتكبة وحجز المركبة بعد أن أبرز الرخصة والملكية، وأثناء قيام إحدى الدوريات العسكرية باتخاذ الاجراءات لتحرير المخالفات المرتكبة، تمكن المذكور من الهـــروب غير مبال بأي إجراءات أخرى سوف تتخذ ضده مخلفا وراءه الرخصة وملكية المركبــة.

وأفاد الزفين أنه تم التعميم على المركبة عبر العمليات على جميع الدوريات وتم الاتصال هاتفيا في نفس الوقت بالمالك، وعند الاستفسار منه أفاد بأنها مركبته وعند سواله برفقة من تكون المركبة حاليا أكد أنها برفقته وأنه من يقودها، ومن ثم تم إبلاغه بالتفاصيل وأن المركبة مطلوبة للحجز للاسباب المذكورة، وأقــر بأنه غادر الموقع وبرر ذلك بأنه شاهد إحدى الدوريات المدنية تحركت من الموقع وتحرك هو تاركا الرخصة والملكية لدى الدورية العسكرية! وتعمد الهـروب تاركا الرخصة والملكية حتى لا يتم حجز المركبة.

4 مخالفات خطرة

وفي قضية أخرى ذكر الزفين أنه تم تحرير أربع مخالفات خطرة بحق إحدى السيارات في أقل من عشرة أيام وذلك بعد أن رصدتها دوريات اسناد منتصف ليل يوم الجمعة الماضى أثناء سيرها وبجانبها مركبة أخرى تسيران بسرعة جنونية على شارع الظلام،وتوقفت دورية عسكرية على الدوار وتم تشغيل اللواحات لتنبية السائق وطلب الوقوف منه، إلا أن سائق المركبة وعند اقترابه من الدوار زاد من سرعته رافضا الوقوف لدورية الشرطة، وبسبب خطورة قيادته للمركبة فقد تم الاكتفاء بالتأكد من رقم المركبة وصحة بياناتها.

وأشار اللواء الزفين إلى أن صور الرادار المركبة على شارع نــد الحمر التقطت سرعة 158كم/س للمركبة مع أن سرعة الشارع لا تتعدى 80كم/س، كما تم رصد المركبة على شارع الشيخ محمد بن زايد، عندما كانت تسير بتهور وبصورة خطرة ، وتم رصدها من قبل دوريات فريق الاسناد على شارع الـظلام اثناء قيادتها بتهور وبصورة خطرة تزيد عن 180كم س، مع أن سرعة الشارع القصوى لاتتعدى 80كم س، وعند محاولة ايقافها رفض سائقها الوقوف وتمكن من الهــروب بصورة جنونية والموضوع قيد المتابعة.

 

إهمال

أكد اللواء المستشار مهندس محمد سيف الزفين مدير الادارة العامة للمرور في شرطة دبي أن أولياء الامور مسؤولون عما يقوم به الابناء من سلوكيات خاطئة وان بعضهم لا يعرف ما يقوم به إبنائه وما إذا كانوا خارج البيت أم لا، وأحيانا يفاجؤون باتصالات من الشرطة لوقوع حادث لهم، وقلة منهم تتعاون مع الشرطة. منوها أن مثل هذا الأهمال يقود إلى كوارث تصيب الأسر وسترجع للآباء بشرور عظيمة، وكثير من الشباب يقضي في هذه الحوادث أو يصاب بعجز دائم أو كسور مركبة وجروح خطرة.. كما أنهم يعرضون حياة الآخرين لخطر عظيم.