أجرت إدارة الطوارئ بالإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ في شرطة دبي، تجربة وهمية لحادث احتراق ملعب ناد رياضي، لقياس مدى استعداد وسرعة الإجراءات المتخذة في مثل هذه الحوادث، والمدة الزمنية التي تستغرقها فرق الإنقاذ للانتقال إلى مكان الحادث وجاهزيتها لتنفيذ خطط الطوارئ بالتنسيق والتعاون بين إدارات ومراكز الشرطة، وإدارة الدفاع المدني ومؤسسة دبي للإسعاف الموحد، والنادي الأهلي وجميع الجهات ذات العلاقة. وقال المقدم سالم محمد سالم المري، مدير إدارة الطوارئ بالوكالة، والمشرف على التجربة إنه بناءً على توجيهات اللواء محمد عيد المنصوري، مدير الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ، ومتابعة نائبه العميد عبدالله علي الغيثي، تم تنظيم هذه التجربة التي تكمن أهميتها في تنسيق العمل المشترك بين الدوائر، والتعرف على درجة استعداد الشركاء في الدوائر الأخرى في مثل هذه الحالات الطارئة التي لا تقبل التأخير. وأضاف أن هذه التجربة تأتي في إطار الاستعدادات الجارية لتأمين مباريات كأس العالم للناشئين 2013م مجموعة دبي، والتي تقام في النادي الأهلي والتجربة عبارة عن حدوث حريق وانهيار وهمي في مدرجات النادي، ومن خلال هذه التجربة يتم قياس المدة الزمنية، لتنفيذ المهمة، والتعرف على إجراءات الإنقاذ المتبعة، واتخاذ كل جهة موقعها واحتياطاتها اللازمة.
وأوضح المري أن هذه التجربة تهدف إلى تحقيق الاستفادة الكاملة والاستغلال الأمثل للإمكانات والتجهيزات المتوفرة لجميع الجهات المشاركة في الحدث، حيث يتم في ضوء ذلك إعداد التقرير النهائي واستخلاص النتائج من هذه التجربة.
ثناء
أثنى المقدم سالم المري على تعاون جميع الجهات ذات العلاقة في إمارة دبي وتعاونهم التعاون المثمر والبناء في سبيل إنجاح هذه المهمة.. وقال المري إن الحوادث والكوارث قد تقع في أي وقت، وليس هناك مجال للصدفة، لذا يجب أن تكون جميع الجهات على درجة عالية من الاستعداد والتركيز الذهني من خلال المتابعة الدورية لخطط الطوارئ والتحديث والتطوير المستمر في مستوى الأداء ورفع كفاءات العاملين عبر تنظيم الدورات المتخصصة وتوفير الأجهزة والإمكانات اللازمة وتعزيز جسور الشراكة.