تمكنت فرق التحريات والبحث الجنائي في شرطة دبي من فك لغز العثور على جثة شبه متحللة في إحدى الشقق بمنطقة الرفاعة بعد أن ابلغ حارس البناية عن وجود رائحة كريهة صادرة من الشقة، وتبين بعد التحقيقات أنها تعود لسيدة "آسيوية" كانت حاملا في طفل وأنها ماتت أثناء محاولة عصابة تتاجر في النساء إجهاضها بمساعدة شخص يعمل سباكاً.
وقال اللواء خبير خليل إبراهيم المنصوري مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي ان تفاصيل الواقعة تعود إلى ورود بلاغ من حارس بناية في منطقة الرفاعة يفيد بوجود رائحة كريهة صادرة من إحدى الشقق ولا يوجد من يفتح الباب، وعلى الفور توجهت فرقة من التحريات وتمكنوا من كسر باب الشقة التي تعود لسيدة من الجنسية الآسيوية تبين أنها غادرت الدولة قبل العثور على الجثة، لافتا إلى انه عثر على جثة شبه متحللة لفتاة في العشرينات من عمرها وتبين من معاينة الطبيب الشرعي للجثة أنها كانت حاملا وان الطفل متوفى ورأسه في الرحم نتيجة محاولة إجهاض كما أنها تعرضت للضرب على منطقة البطن بآلة حادة، وان الوفاة حدثت قبل حوالي 5 أيام من اكتشاف الجثة.
فريق عمل
وأضاف المنصوري انه تم تشكيل فريق عمل لمعرفة أسباب وجود الفتاة في الشقة وملابسات وفاتها بهذه الطريقة خاصة وان الحارس اكد أن الشقة تدار في أعمال منافية للآداب، وتم نقل الجثة إلى الأدلة الجنائية في شرطة دبي وتحديد هويتها، وتمكن الفريق من القبض على ثلاثة أشخاص من الجنسية الآسيوية واقروا ان 3 من المتهمين هربوا خارج الدولة بعدما حاولوا إجهاض الفتاة التي حملت سفاحا خاصة وأنها تعمل في الأعمال المنافية للآداب وانهم استعانوا بسباك لإجهاضها.
ولفت المنصوري إلى أن احد المتهمين أكد ان الجناة تمكنوا من الهرب بفعلتهم بعدما قام السباك بحشر آلة طويلة محاولا إخراج الطفل، كما قاموا بحقنها بحقنتي إجهاض إلا أنها نزفت كثيرا فقام السباك بمساعدة زعيمة العصابة ومؤجرة الشقة بحشر الطفل وفروا هاربين واغلقوا الباب وغادروا في نفس اليوم إلى بلدهم.
ونوه المنصوري الى انه تم تحديد هوية المتهمين الهاربين وإصدار نشرة طلب دولي وإلقاء القبض عليهم، وتبين ان الضحية قدمت الى الدولة بفيزا زيارة الا أنها بقيت بعد انتهاء التأشيرة بعام ونصف، وان مؤجرة الشقة كانت تديرها في الأعمال غير المشروعة.
