شاركت شرطة دبي في مؤتمر الشباب الدولي "شباب السلام والتجارب الواقعية" الذي عقد في المنامة بمملكة البحرين، بحضور نخبة كبيرة من المسؤولين والخبراء والمختصين الإقليميين والدوليين و36 وفداً.
وأكد العقيد خبير الدكتور إبراهيم الدبل، مدير إدارة خدمة التدريب الدولي بشرطة دبي، والمستشار بالأمم المتحدة أن الشباب هم الركيزة الأساسية التي تعتمد عليهم الأمم والشعوب والأوطان في بناء نهضتها واستقرارها وأمنها وأمانها.
مشيرا إلى أنهم الشريحة الأكبر التي تمتلك الطاقات والقدرات التي يجب استثمارها وتوجيهها بما يحقق أحلامها ويبني مستقبلها.وقال: إن سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس اللجنة الاولمبية البحرينية، افتتح أعمال المؤتمر، لافتا إلى أن مملكة البحرين تدعم كل الجهود والمبادرات الرامية إلى تعزيز السلام العالمي، والدعوة في جميع المحافل المجتمع الدولي إلى بذل مزيد من الجهد لإرساء السلام والتعايش وأسس الأمن عبر تبني آليات وبرامج تنهي كافة الأزمات والنزاعات بما يُمكن الأمم والشعوب من المضي قدما في مشروعات التنمية المستدامة.
وقاية
وأوضح أنه ميز في ورقته البحثية التي قدمها بالمؤتمر بين السلام السلبي والسلام الإيجابي، حيث يرتكز الايجابي على التكامل بين مختلف مكونات المجتمع الاقتصادية والسياسية والاجتماعية ومدى دور الشباب فيها، ويمتاز بكون المجتمع بما فيهم الشباب يمتازون بالتفاؤل والقدرة العالية على الوقاية من الانجرار إلى العنف، منوها بأن ذلك لن يتحقق إلا بوسائل سلمية، مما يؤدي إلى استقراره واستمراره، في حين أن السلام السلبي يراه البعض أنه مجرد غياب للعنف، ولكن ذلك لا يعني أن المجتمع يمتاز بالسلام، بل على العكس فالمجتمع في هذه الحالة يكون متشائماً كون حالة اللاعنف قائمة على أدوات وآليات غير سلمية. ثلاث تجارب
أشار العقيد إبراهيم الدبل إلى أنه عرض ثلاث تجارب رئيسية، هي تجربة برنامج «التربية على السلام»، وبرنامج برنامج «DARE لمنع السلوكيات عالية المخاطر» ومنها الوقاية من العنف، وكذلك عرض لبرنامج «التربية الأمنية» وأضاف: إن البرنامج حقق إنجازات ضخمة أهلته للحصول على ثلاث جوائز هي "دبي للأداء الحكومي المتميز فئة المشروع الحكومي المشترك"، و"حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز"، و"الشارقة للعمل التطوعي".
